الأحد، 5 يوليو 2026
اشتراك
عاجل
الملك محمد السادس يجري اتصالات هاتفية لتهنئة المنتخب الوطني عقب الفوز المستحق على منتخب كنداتقرير : زكية أوباه – سلا في احتفالات بعد تأهل المنتخب إلى ربع نهائي كأس العالم 2026مدرب المنتخب المغربي يشيد بقدرة المغرب على التأقلم.. ومدرب كندا يقر بواقعية “الأسود” بعد التأهل إلى ربع النهائياسود الاطلس يسحقون منتخب كندا بثلاتيةكلمة السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيـابة العـامة، بمناسبة اللقــاء التنسيقي الوطنيتصريح لرئيس الهيئة الوطنية للأطر الادارية والقانونيةبلاغ صحفي : مسرح رياض السلطان يحتفي بصيف 2026ندوة فكرية تحت عنوان : استرجاع حاضرة سيدي إفنيمن المنظمة الوطنية لمقاولات التدبير المفوض بالمغرب : إلى السيد الأمين العام للحكومة“لافانغوارديا” الإسبانية تشيد بالدور الحاسم الذي تضطلع به أكاديمية محمد السادس لكرة القدمالملك محمد السادس يجري اتصالات هاتفية لتهنئة المنتخب الوطني عقب الفوز المستحق على منتخب كنداتقرير : زكية أوباه – سلا في احتفالات بعد تأهل المنتخب إلى ربع نهائي كأس العالم 2026مدرب المنتخب المغربي يشيد بقدرة المغرب على التأقلم.. ومدرب كندا يقر بواقعية “الأسود” بعد التأهل إلى ربع النهائياسود الاطلس يسحقون منتخب كندا بثلاتيةكلمة السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيـابة العـامة، بمناسبة اللقــاء التنسيقي الوطنيتصريح لرئيس الهيئة الوطنية للأطر الادارية والقانونيةبلاغ صحفي : مسرح رياض السلطان يحتفي بصيف 2026ندوة فكرية تحت عنوان : استرجاع حاضرة سيدي إفنيمن المنظمة الوطنية لمقاولات التدبير المفوض بالمغرب : إلى السيد الأمين العام للحكومة“لافانغوارديا” الإسبانية تشيد بالدور الحاسم الذي تضطلع به أكاديمية محمد السادس لكرة القدم
الرئيسية

بيان لمنتدى قادمون بمناسبة فاتح ماي 2023

اليوم Tv اليوم Tv منذ لحظات 0 مشاهدة 0 تعليق
فيسبوك تويتر واتساب تيليغرام
بيان لمنتدى قادمون بمناسبة فاتح ماي 2023

منتدى مغرب المستقبل- حركة قادمون وقادرون
بيـــان فاتح ماي 2023

يحل فاتح ماي هذه السنة في ظروف عصيبة وشديدة التعقيد دوليا وإقليميا ووطنيا نتيجة استفحال ثلاث أزمات لها تداعيات على كل شعوب المعمور وهي:
– الأزمة الاقتصادية والمالية المرتبطة باندلاع الحرب الروسية – الأوكرانية وما خلفه التقاطب من تداعيات همت ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الغذائية وسلاسل إنتاج السلع بمختلف أنواعها وارتفاع نسب التضخم؛
– الأزمة الإيكولوجية غير مسبوقة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وانحسار التساقطات وتواليها لتشمل مجالات لم تشملها في السابق مما ينذر بعواقب وخيمة في السنوات القليلة القادمة؛
– الأزمة الاجتماعية الناتجة عن الأزمتين السابقتين حيث اتسعت دائرة التفاوتات الاجتماعية والفقر وتضرر الطبقات الوسطى وارتفاع نسب البطالة وتقلص النفقات العمومية، و في المقابل ثراء فئة قليلة على حساب شعوب المعمور ؛
– الأزمة السياسية التي أدت إلى أزمات ديمقراطية خطيرة تنذر بتجبر اليمين المتطرف الهوياتي والعرقي مما سينهي مع ما تبقى من الديمقراطيات التمثيلية. وتراجع الحقوق والحريات الأساسية في الكثير من الدول ..
كانت لهذه الأزمات تداعيات وانعكاسات في أغلبها سيئة على مستوى بلادنا التي تواجه العديد من التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية كبلد استطاع أن يخرج من أزمة كورونا بأقل الأضرار:
فعلى الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، نلاحظ أن بلادنا تسير بسرعتين، في الوقت الذي تتطور على مستوى المشاريع الكبرى والبنيات التحتية الملائمة لطموح المزيد من الاستثمار، مما يؤدي إلى تراكم الثروات لدى فئات قليلة، فإن آفة الفقر تزداد والفوارق الاجتماعية والمجالية تتفاقم، يضاف إليها غلاء الأسعار وضنك العيش وهشاشة الشغل وارتفاع منسوب البطالة، مما يطرح كأولويات السيادة الغذائية بما يتطلبه من مراجعات في المخططات الفلاحية خاصة أمام الإشكالية الخطيرة المتمثلة في الإجهاد المائي.
على المستوى البيئي، فإن بلادنا رغم المجهودات التي يجب تسجيلها في مجال الطاقة المتجددة، فلا زال هناك الكثير من القصور في التعامل مع الإجهاد المائي مع توالي سنوات الجفاف، والحفاظ على البيئة الطبيعية، وضرورة التشدد في احترام القوانين المرتبطة بالبيئة في كل الاستثمارات، وهذا أمر مرتبط بضعف الحكامة وسيادة الريع.
أما على المستوى الديمقراطي، فإن استفراد الحكومة بالرأي الواحد أغلق كل النوافذ سواء في الإعلام العمومي أو المجالس المنتخبة، يجعلنا نطرح السؤال، أين هي الديمقراطية؟ أليس سيادة الرأي الواحد هو الاستبداد بعينه.
إن هذا الوضع يتطلب منا، وبلادنا تعيش تهديدا مستمرا لوحدتنا الترابية من طرف الانفصاليين والدولة المسخرة لهم، تهديدا إرهابيا مستمرا من طرف الجماعات الإرهابية، أن نقوي أواصر وحدة شعبنا بالاستجابة لمطالب الفئات المتوسطة، وكل الشرائح الاجتماعية التي تعيش في الفقر والهشاشة، وذلك بتخفيف تكاليف العيش، والزيادة في الأجور، وإعمال السلم المتحرك للأجور، والرفع من أجور المتقاعدات والمتقاعدين الذين تتسع قاعدتهم أمام التضخم وارتفاع الأسعار، والإسراع بتفعيل التغطية الاجتماعية، وإطلاق الحريات العامة ورفع كل العراقيل التي تحول دونها، والإفراج على كل من تبقى من معتقلي الرأي والحركات الاجتماعية. فالمغرب لكل المغاربة، وليس من المشروع أن يستفيد البعض والباقي يتحمل عيش الفقر.

وحرر بالرباط، في يوم 30 أبريل 2023

اليوم Tv