ورقة مختصرة للنتائج األولية للبحث الوطني الثالث حول
اإلعاقة بالمغرب 2026
– السياق
يندرج البحث الوطني الثالث حول اإلعاقة الذي تم الشروع في إنجازه منذ بداية شهر يناير 2026 في
إطار تعزيز املعرفة العلمية بقضايا اإلعاقة ببالدنا، وتوفير املعطيات الدقيقة واملحينة املبنية على األدلة
لتوجيهالسياساتوالبرامج العموميةللنهوضبحقوق األشخاص فيوضعيةإعاقة.
ويندرج هذا البحث في سياق الدينامية التي تعرفها بالدنا، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجاللة امللك
محمد السادس، نصره هللا، والرامية إلى ترسيخ أسس الدولة االجتماعية، وتعزيز العدالة املجالية واملساواة
فيالولوج إلىالحقوقوالخدمات،وضمان املشاركةالكاملةوالفعالةلألشخاصفيوضعيةإعاقةباعتبارهم
فاعلين وشركاء في التنمية.
وقد جسد إنجاز البحث الوطني الثالث نموذجا متقدما في الشراكة املؤسساتية متعددة األطراف، مع
املندوبية السامية للتخطيط، واملرصد الوطني للتنمية البشرية، وصندوق األمم املتحدة للسكان. حيث
شكل إطارا للتنسيق وتدبير مختلف مراحل البحث، من اإلعداد إلى اإلنجاز امليداني، ثم تقاسم النتائج
واستثمارها.ونخصبالذكر،كما ساهمتاإلدارةالترابيةلوزارةالداخلية بمختلف عماالت وأقاليم اململكة
في املواكبة امليدانية إلنجاز البحث.
ويتم إنجاز البحث الوطني حول اإلعاقة بصفة دورية كل عشر سنوات، ويتزامن مع االحصاء العام
للسكان والسكنى، حيث يشكل خطوة نوعية نحو توفير قاعدة وطنية محينة وموثوقة للمعطيات املتعلقة
، بما يسمح بقياس مختلف أبعادها االجتماعية
ً
باإلعاقة، وفق املقاربات واملنهجيات املعتمدة دوليا
واالقتصادية والصحية واملجالية.
كما أن أهمية البحث الوطني الثالث ال تقتصر علىإنتاج مؤشراترقمية حول انتشاراإلعاقة