الثلاثاء، 19 مايو 2026
اشتراك
عاجل
جلالة الملك يقبل دعوة الرئيس الأميركي بعضوية مجلس السلام بالشرق الأوسطالفنانة والنجمة عائشة تشينويت في حفل السنة الأمازيغية الجديدة 2976بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني حول ملابسات وفاة مشجع سنغاليالمنتخب الوطني لكرة القدم يؤكدون عزمهم على مواصلة العمل من أجل تحقيق مزيد من الإنجازاتالأمير مولاي رشيد يستقبل بقصر الضيافة بالرباط أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدممسرح رياض السلطان يعرض مسرحية  حديث الشتاءالطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب لجمهورية غينيا الجنرال ممادي دومبويالوحة فنية فلكلورية من فن احيدوس بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976لوحة فنية لفرقة الرقص الكلاسيكي : نجية العطاوي بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976فرنسا تجدد تأكيدها على ضخ إستثمارات وتمويل مشاريع ضخمة بالصحراء المغربيةجلالة الملك يقبل دعوة الرئيس الأميركي بعضوية مجلس السلام بالشرق الأوسطالفنانة والنجمة عائشة تشينويت في حفل السنة الأمازيغية الجديدة 2976بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني حول ملابسات وفاة مشجع سنغاليالمنتخب الوطني لكرة القدم يؤكدون عزمهم على مواصلة العمل من أجل تحقيق مزيد من الإنجازاتالأمير مولاي رشيد يستقبل بقصر الضيافة بالرباط أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدممسرح رياض السلطان يعرض مسرحية  حديث الشتاءالطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب لجمهورية غينيا الجنرال ممادي دومبويالوحة فنية فلكلورية من فن احيدوس بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976لوحة فنية لفرقة الرقص الكلاسيكي : نجية العطاوي بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976فرنسا تجدد تأكيدها على ضخ إستثمارات وتمويل مشاريع ضخمة بالصحراء المغربية
الرئيسية

الأمين العام رسالة بمناسبة اليوم الدولي للعنف الموافق 2 تشرين الأول/أكتوبر 2022

اليوم Tv اليوم Tv منذ لحظات 0 مشاهدة 0 تعليق
فيسبوك تويتر واتساب تيليغرام
الأمين العام   رسالة بمناسبة اليوم الدولي للعنف الموافق 2 تشرين الأول/أكتوبر 2022

 لا يحتفل اليوم الدولي للاعنف بعيد ميلاد المهاتما غاندي وحسب، وإنما يحتفل أيضا بما جسده من قيم ما زال صداها يتردد عبر العقود، ألا وهي قيم السلام، والاحترام المتبادل، والكرامة الأساسية التي يتمتع بها كل إنسان.

      ومن المؤسف أن عالمنا لا يرعى تلك القيم.

      ونحن نرى ذلك في تنامي النزاعات واختلال المناخ، وفي مظاهر الفقر والجوع واتساع هوة التفاوت، وفي التحيز والعنصرية وتصاعد خطاب الكراهية، وفي الإفلاس الأخلاقي للنظام المالي العالمي الذي يرسخ الفقر يعيق انتعاش البلدان النامية.

      لكن بوسعنا أن نهزم هذه التحديات باعتناق قيم غاندي والعمل بروح تعبر الحواجز الثقافية والحدود الفاصلة من أجل بناء مستقبل أفضل وأوفر سلام للجميع.

      بالاستثمار في رعاية صحة الناس وتعليمهم وتزويدهم بفرص العمل اللائق والحماية الاجتماعية التي تشد أزرهم وتساعدهم في لحظات ضعفهم.

      وبضمان حصول جميع البلدان على التمويل واستفادتها من تدابير تخفيف عبء الديون.

      وبدعم البلدان النامية في إقامة بنية تحتية قادرة على الصمود وحماية فئات السكان من آثار تغير المناخ، مع العمل في الوقت ذاته على تسريع وتيرة التخلي عن الوقود الأحفوري الذي يُهلك الكوكب واعتماد الطاقة المتجددة.

      وبضمان تمتع جميع الناس بحقوقهم وكرامتهم وتعزيزها – وخاصة منهم الأشد ضعفا، والفتيات والنساء اللواتي كثيرا ما يحرمن من حقوقهن الأساسية.

      واتخاذ إجراءات محددة تحقق الاندماج عن طريق الاعتراف بأن التعدد الثقافي والديني والعرقي داخل المجتمعات هو عامل ثراء، لا عامل خطر.

      لقد مهدت حياة غاندي والمثال الذي جسده طريقا سرمديا يفضي إلى عالم أوفر سلاما وتسامحا.

      فلنسلك هذا الطريق معا متضامنين كأفراد أسرة بشرية واحدة.

اليوم Tv