في أجواء وطنية مفعمة بالاعتزاز والافتخار بالانتماء إلى الوطن، وفي إطار احتفالات الشعب المغربي قاطبة من طنجة إلى الكويرة بالذكرى الـ47 لاسترجاع إقليم وادي الذهب إلى حضيرة الوطن، نظمت أسرة الجمعية المغربية للمواطنة والدفاع عن الوحدة الترابية، بشراكة وتعاون مع فضاء الذاكرة التاريخية الوطنية للمقاومة وجيش التحرير بسلا، نشاطاً وطنياً احتفاءً بهذه الذكرى المجيدة.
واستُهل هذا اللقاء، الذي يندرج ضمن برنامج مسطر بالمناسبة، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها أداء النشيد الوطني المغربي، قبل أن تتناول الكلمة السيدة المندوبة، إلى جانب كلمة رئيس الجمعية، أعقبتها مجموعة من المداخلات التي قدمها الحضور، تم خلالها التعريف بأهمية هذا الحدث الوطني ودلالاته التاريخية في مسار استكمال الوحدة الترابية للمملكة.
كما تضمن البرنامج زيارة لمعرض فضاء الذاكرة التاريخية الوطنية للمقاومة وجيش التحرير، الذي يشكل فضاءً للتعريف بصفحات مشرقة من تاريخ الكفاح الوطني، واستحضار تضحيات رجال ونساء الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير.
وبهذه المناسبة، رُفعت أكف الضراعة ترحماً على شهداء الوطن، وفي مقدمتهم الملك الراحل محمد الخامس، طيب الله ثراه، والملك الراحل الحسن الثاني، طيب الله ثراه، إلى جانب شهداء الوطن من رجال ونساء الحركة الوطنية والمقاومة، تقديراً لما قدموه من تضحيات في سبيل استقلال المملكة ووحدتها الترابية.
واختُتم الحفل برفع برقية ولاء وإجلال وتجديد البيعة والولاء والطاعة والوفاء إلى جلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأطال في عمره، وإلى ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن، وصنوه الأمير الجليل مولاي رشيد، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وفي ختام هذا النشاط الوطني، ساد جو أخوي ومفعم بروح المواطنة، مع توجيه عبارات الشكر والتقدير للسيدة المندوبة، وللسيد السعيد عن إدارة الفضاء، وكافة الأطر الإدارية، فضلاً عن الحضور الكريم من الأخوة والأخوات أعضاء الجمعية، على مساهمتهم في إنجاح هذه المحطة الوطنية واستحضار دلالاتها التاريخية والوطنية