السبت، 3 أكتوبر 2026
اشتراك
عاجل
مصطفى الرميد وزير العدل والحريات السابق : ولاية المنصوري محدودة في ظل النظام الملكيسلا : ندوة علمية حول ذكرى عمليات جيش التحرير بشمال المملكةجلالة الملك محمد السادس يبعث برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية نيجيريا الفيدراليةمستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينشر بتسلم قميص المنتخب الوطني المغربي من وزير الخارجية ناصر بوريطةبلاغ صحفي اخباري  مشاركة المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب في المؤتمر الإفريقي الثاني للمجلس الدولي لتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية بجوهانسبورغمحمد لكبير.. فنان يصنع من النقطة والخيال عالماً من الإبداعبيان حول الخروقات والاختلالات التي شابت العملية الانتخابيةالمعرض الوطني الكبير: 60 سنة من الفن التشكيلي في اربع فضاءات بالدارالبيضاءالمؤتمر العربي العام : الاحتلال تجاوز كل الخطوط الحمراء في عدوانه على المسجد الأقصىجلالة الملك محمد السادس يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة الجديدةمصطفى الرميد وزير العدل والحريات السابق : ولاية المنصوري محدودة في ظل النظام الملكيسلا : ندوة علمية حول ذكرى عمليات جيش التحرير بشمال المملكةجلالة الملك محمد السادس يبعث برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية نيجيريا الفيدراليةمستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينشر بتسلم قميص المنتخب الوطني المغربي من وزير الخارجية ناصر بوريطةبلاغ صحفي اخباري  مشاركة المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب في المؤتمر الإفريقي الثاني للمجلس الدولي لتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية بجوهانسبورغمحمد لكبير.. فنان يصنع من النقطة والخيال عالماً من الإبداعبيان حول الخروقات والاختلالات التي شابت العملية الانتخابيةالمعرض الوطني الكبير: 60 سنة من الفن التشكيلي في اربع فضاءات بالدارالبيضاءالمؤتمر العربي العام : الاحتلال تجاوز كل الخطوط الحمراء في عدوانه على المسجد الأقصىجلالة الملك محمد السادس يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة الجديدة
الرئيسية

اليوم Tv اليوم Tv منذ لحظات 0 مشاهدة 0 تعليق
فيسبوك تويتر واتساب تيليغرام

 

ساهمت حالة الانفراج السياسي التي عرفها المغرب في السنوات الأخيرة في خلق وعي حقوقي عند شريحة هامة من الشباب، بالرغم ما تعيشه من توترات وتأرجح صعودا وهبوطا، ومدا وجزرا ، وشدا وجذبا بين الأجهزة الحكومية وجمعيات ومنظمات ناشطة في مجال الحقوق والحريات الأساسية، وهذا ما يضع هذه الجمعيات والمنظمات أمام أنساق وأشكال جديدة من العمل والنشاط الحقوقي، الأمر الذي أصبح مطلوب معه استخدام أدوات ومقاربات ومنهجيات جديدة في التعامل مع مجموعة من القضايا القائمة أو العالقة أو المستحدثة بفعل مجموعة من التراكمات السلبية عن سنوات الرصاص والتضييق على الحريات، وبفعل تأثيرات السياقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية محليا وإقليميا ودوليا

ومطلب التجديد في الأدوات والمنهجيات والمقاربات كان ولا يزال حاضرا في عمق النقاشات بين جمعيات ومنظمات الناشطة في مجال الحقوق والحريات الأساسية، وكذا لدى الباحثين والمهتمين في هذا المجال، مما فتح وأتاح تناول وطرح مجموعة من القضايا الإشكالية التي أضحت تستدعي التفكير المتجدد، والتحليل الدقيق، والاقتراح المبدع من طرف الجميع في التعاطي مع هذه القضايا، ومن أبرزها البحث عن التدابير التي يمكن الركون إليها في بناء وتعزيز قدرات الموارد البشرية الحقوقية في الجمعيات والمنظمات الناشطة في مجال الحقوق والحريات الأساسية وتطوير أدائها، خاصة المتعلقة بفئة نشطائها الجمعويين

وإذا كانت فئة النشطاء الأداة التي استطاعت بواسطتها التنظيمات الجمعوية الحقوقية في السنوات السابقة من تحقيق بعض المكاسب المهمة وعلى رأسها التأسيس لمسلسل المصالحة والانتقال الديمقراطي في البلاد، فإنها في نفس الوقت، لا زالت الأداة القادرة أيضا اليوم، وفي المستقبل، على انجاز ما يطالب به الإنسان المغربي، في كل أبعاده الجغرافية والفئوية والقطاعية

“بقلم /محمد ناعم“

اليوم Tv