السبت، 3 أكتوبر 2026
اشتراك
عاجل
مصطفى الرميد وزير العدل والحريات السابق : ولاية المنصوري محدودة في ظل النظام الملكيسلا : ندوة علمية حول ذكرى عمليات جيش التحرير بشمال المملكةجلالة الملك محمد السادس يبعث برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية نيجيريا الفيدراليةمستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينشر بتسلم قميص المنتخب الوطني المغربي من وزير الخارجية ناصر بوريطةبلاغ صحفي اخباري  مشاركة المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب في المؤتمر الإفريقي الثاني للمجلس الدولي لتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية بجوهانسبورغمحمد لكبير.. فنان يصنع من النقطة والخيال عالماً من الإبداعبيان حول الخروقات والاختلالات التي شابت العملية الانتخابيةالمعرض الوطني الكبير: 60 سنة من الفن التشكيلي في اربع فضاءات بالدارالبيضاءالمؤتمر العربي العام : الاحتلال تجاوز كل الخطوط الحمراء في عدوانه على المسجد الأقصىجلالة الملك محمد السادس يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة الجديدةمصطفى الرميد وزير العدل والحريات السابق : ولاية المنصوري محدودة في ظل النظام الملكيسلا : ندوة علمية حول ذكرى عمليات جيش التحرير بشمال المملكةجلالة الملك محمد السادس يبعث برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية نيجيريا الفيدراليةمستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينشر بتسلم قميص المنتخب الوطني المغربي من وزير الخارجية ناصر بوريطةبلاغ صحفي اخباري  مشاركة المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب في المؤتمر الإفريقي الثاني للمجلس الدولي لتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية بجوهانسبورغمحمد لكبير.. فنان يصنع من النقطة والخيال عالماً من الإبداعبيان حول الخروقات والاختلالات التي شابت العملية الانتخابيةالمعرض الوطني الكبير: 60 سنة من الفن التشكيلي في اربع فضاءات بالدارالبيضاءالمؤتمر العربي العام : الاحتلال تجاوز كل الخطوط الحمراء في عدوانه على المسجد الأقصىجلالة الملك محمد السادس يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة الجديدة
الرئيسية

تقرير المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية أمام الدورة الرابعة للجنة المركزية

اليوم Tv اليوم Tv منذ لحظات 0 مشاهدة 0 تعليق
فيسبوك تويتر واتساب تيليغرام
تقرير المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية أمام الدورة الرابعة للجنة المركزية

 

الرفيقات العزيزات، الرفاق الأعزاء،

تلتئمُ اليوم الدورةُ الرابعة للجنة المركزية، كمحطة سياسية أساسية، بعد مُضِيِّ ستةِ أشهرٍ على الدورة الثالثة، وقناعتُنَا عميقةٌ وعَزْمَنَا لاَ  يَـــلِيــنُ، في الانتقالِ بِدَوْرَةِ حياةِ حزبنا إلى الصرامةِ في المسؤولية والنجاعةِ في الأداء، بالنسبة لكافةِ مستويات الحزب، بما في ذلك اللجنة المركزية

وسيرًا على ما تربينا عليه من قيمٍ ومنهج في هذا الحزب الذي يمتد تاريخُهُ النضالي المشرق إلى 76 سنة، فإننا لا نعتبر هذا التقريرَ مُجَــرَّدَ خِطابٍ عــابــر، كما لا نــتعاطى معه على أنه تأليفٌ انطباعي أو انفعالي يخضعُ لِــمِزَاجِ بعضنا مهما كانت مكانةُ أو مسؤوليةُ هذا البعض في حزبنا،،، بل إنه، كما كان دائما، وثيقةٌ مرجعيةٌ تركيبية بمثابة مُحَصِّلَةِ تأملٍ وتفكيرٍ وتبادلٍ جماعي لقيادة الحزب بوصفها مثقفا جماعيا عضويا وملتزما،،، وثيقةٌ تسعى إلى التحليلِ الملموس لواقعنا الملموس، بموضوعيةٍ وتجردٍ ووطنيةٍ صادقة،،، وتُحاولُ، قَدْرَ الإِمكان، أن لا تـكـتــفيَ بتحليلِ الأوضاعِ وتفسيرها، وإنما تسعى أيضا إلى تجاوزِ ذلك نحو الاضطلاع بالوظيفة الاستشرافية والبيداغوجية والتأطيرية.

وليس في ذلك أيُّ وجهٍ للغرابة، ما دام حزبُنَا كان ولا يزال وسيظل متمسكًا بقولِ كلمةِ الحق والجهر بها، والتنبيهِ إلى مكامن الخلـل في منظومتنا العامة، باستباقيةٍ واتزانٍ وتوازنٍ وصرامة، وبمسؤوليةٍ وجديةٍ ووطنية،،، لكن وأساسا باحترامٍ تامٍّ للمؤسسات وللدستور، هاجسُهُ الأولُ والأخيرُ الإسهامُ في تحقيق المصلحة العليا لوطننا وشعبنا.

إنَّ هذه المميزاتِ الجينية لحزبنا هي ما جعلَهُ ويجعلُهُ مُحَافِظًا على ذاته، متناغما مع هويته، نافعا لبلده، معتزا بصواب ووجاهة مواقفه، بثقةٍ وتواضعٍ متلازمين

هذا هو قَدَرُنَا في حزب التقدم والاشتراكية، ولَــوْ أنَّ المواقعَ التي نَحْتَـلها في البناء المؤسساتي لوطننا، لا تُسْعِـفُــنَــا دائما وبالقدر الكافي للأسف على تجسيدِ كافةِ أفكارنا وتصوراتِنَا وترجمتِهَا إلى قوةٍ أكثرَ دفعًا وتأثيرًا.

لكن، في نفس الوقت، فليسَ كُلُّ شيءٍ يُقاسُ بالأحجام والأرقام وثقافةِ الاستعراض،،،، فاقتراحاتُنا ومواقفُنا وتوجهاتُنا التي سنستمر في حَمْلِهَا والسيرِ عليها، تجد لها، لحسن الحظ، أصداءً طيبةً وتفاعلا يدعو للاعتزاز، في أوساطَ مختلفةٍ، لا سيما لـدى عقلاءِ هذا الوطن المَسْكُونِينَ بهاجسِ مصلحتِهِ العامة دون غيرها.

ذلك ما يُثـلـج صدرَنَا ويـمنحـنا شحنةَ أملٍ قويةٍ في أَنَّ وَقْعَ مَقُولاَتِنَا السياسيةِ الصادقة يُمْكِنُ أن يكونَ له إسهامٌ، بقدرٍ ما، في مجرياتِ الأحداثِ وتطوراتِ الأوضاع، وفي القراراتِ التي يمكن أنْ تُــتَّخَذَ لفائدةِ وطننا وشعبنا.

وقبل الشروع في تناول القضايا المتصلة براهنية أوضاعنا العامة، من المهم جدا التأكيدُ على أنَّ قضيةَ وحدتِنَا الترابية تُجَسِّدُ مَرْكَزَ اهتمامِ حزبِنا الذي ما فَــتِــئَ يُومِنُ بأنَّ تمتينَ الجبهةِ الوطنية الداخلية، والتقدمَ في المجالات الاجتماعية والديمقراطية والاقتصادية، لَـهُـمَا العامِلانِ الأكثرُ حَسْمًا في معركة تثبيتِ هذه الوحدة، على أساسِ مقترح الحكم الذاتي بالنسبة لأقاليمنا الجنوبية،،، وكذلك في ما يتصل باستكمال هذه الوحدة عبر استرجاع سبتة ومليلية والجزر الجعفرية المُستعْمَرَة،،،، وهو المنطقُ الذي لا يتعارض أبدا مع ضرورة مواصلةِ بلادنا لجهودها السياسية والديبلوماسية على هذا الصعيد الهام، حيث في هذا السياق لا بد لنا، ونحن نـستـقـرئُ القرارَ الأخير لمجلس الأمن الدولي رقم 2468 ليوم  30 أبريل 2019،  أن نسجل ما تضمنه من عناصرَ إيجابيةٍ في مُجْـمـلها

اليوم Tv