الثلاثاء، 19 مايو 2026
اشتراك
عاجل
جلالة الملك يقبل دعوة الرئيس الأميركي بعضوية مجلس السلام بالشرق الأوسطالفنانة والنجمة عائشة تشينويت في حفل السنة الأمازيغية الجديدة 2976بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني حول ملابسات وفاة مشجع سنغاليالمنتخب الوطني لكرة القدم يؤكدون عزمهم على مواصلة العمل من أجل تحقيق مزيد من الإنجازاتالأمير مولاي رشيد يستقبل بقصر الضيافة بالرباط أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدممسرح رياض السلطان يعرض مسرحية  حديث الشتاءالطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب لجمهورية غينيا الجنرال ممادي دومبويالوحة فنية فلكلورية من فن احيدوس بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976لوحة فنية لفرقة الرقص الكلاسيكي : نجية العطاوي بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976فرنسا تجدد تأكيدها على ضخ إستثمارات وتمويل مشاريع ضخمة بالصحراء المغربيةجلالة الملك يقبل دعوة الرئيس الأميركي بعضوية مجلس السلام بالشرق الأوسطالفنانة والنجمة عائشة تشينويت في حفل السنة الأمازيغية الجديدة 2976بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني حول ملابسات وفاة مشجع سنغاليالمنتخب الوطني لكرة القدم يؤكدون عزمهم على مواصلة العمل من أجل تحقيق مزيد من الإنجازاتالأمير مولاي رشيد يستقبل بقصر الضيافة بالرباط أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدممسرح رياض السلطان يعرض مسرحية  حديث الشتاءالطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب لجمهورية غينيا الجنرال ممادي دومبويالوحة فنية فلكلورية من فن احيدوس بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976لوحة فنية لفرقة الرقص الكلاسيكي : نجية العطاوي بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976فرنسا تجدد تأكيدها على ضخ إستثمارات وتمويل مشاريع ضخمة بالصحراء المغربية
الافتتاحية

توبة” داعية أم انتحارُ خطاب؟؟

اليوم Tv اليوم Tv منذ لحظات 0 مشاهدة 0 تعليق
فيسبوك تويتر واتساب تيليغرام
توبة” داعية أم انتحارُ خطاب؟؟

 

بقلم د . محمد التهامي الحراق

لا أخفيكم أصدقائي..شعرت بالشفقة الحزينة وأنا أصغي إلى كلام “الداعية” عائض القرني، وهو يتبرأ من “فكر الصحوة” ويتبنى “الإسلام والوسطي والمعتدل” الذي يتم تبنيه رسميا مع القيادة السعودية الجديدة. دواعي شعوري عديدة منها: أ- الحديث عن انتقال من تيار إلى تيار في فهم الدين والتعامل معه، تم وكأننا إزاء “خلع معطف وارتداء آخر”، أي تم باستسهال يطعن في “فكر الصحوة” وفي “إسلام الوسطية والاعتدال” الذي أعلن الداعية “اعتناقه”. فيما الأمر ليس بهذه السطحية السوداء، والفارغة من كل معنى؛ فأين المراجعات الفكرية المسوغة لهذا الانتقال؟ وأين طرح القضايا وتفكيك مستنداتها في “فكر الصحوة”؟ وما هي الدواعي المعرفية والدينية والسياسية والاجتماعية للمراجعة؟ وكيف يمكن إقناع الناس بتهافت “معتقدات” ظلت قوت وجدانات ونفسيات وعقول جماهير من الناس على مدى عقود، “معتقدات” اكتسبت “قداسة” ووجهت سلوكات واختيارات، واستدعت مواقف وتمويلات وتضحيات ووووو؟؟؟؟؟، لست أدافع هنا عن “فكر الصحوة” ولا عن نقيضه، وإنما أقف على “سريالية” المشهد التي بقدر ما تُدين تيار الصحوة تدين الصيغة الجديدة للتدين، وتكرس بالتالي شروط تغذية الإلحاد ونفض اليد من صورهذا التدين التي تتهاوى بهذه الأساليب الشعبوية والسطحية واللامسؤولة علميا ودينيا في الانتقال من صورة تدينية إلى أخرى من خلال مشهد كاركاتوري قوامه لعن الصورة السابقة وتمجيد اللاحقة…
ب- إن الطريقة التي تبرأ منها الداعية القرني من فكر الصحوة، تدينه مثلما تدين هذه الأصوات التي تستهزء بعقول ووجدانات ومعتقدات الناس…كان يلزم تجييش العقل النقدي لتفكيك مسلمات “فكر الصحوة”، وإصدار كتب ومقالات ودراسات تتناول مفاهيم وتاريخ ومناهج وخلفيات هذا الفكر، وتناقش تناقضاته، وهنات قراءته للنصوص الوحيانية وتعامله مع الموروث الفكري الإسلامي…وووو، ثم التأسيس العلمي للأفق الجديد دينيا ومعرفيا ومنهاجيا وتاريخيا واجتماعيا…والدخول في اشتباك علمي من أجل التأسيس لهذا الأفق التنويري بعيدا عن استهلاك وإهلاك شعار “الوسطية والاعتدال” مما يدعيه أيضا “فكر الصحوة” المتَبَرَّأ منه.
ج- تأكد لي بهذه “الخرجة” الإعلامية

اليوم Tv