حول متابعة الاستحقاقات التشريعية لشهر شتنبر 2026 ودعوة للمشاركة الفاعلة لمغاربة العالم، عقدت منظمة الوحدة الوطنية لمغاربة العالم مائدة فكرية مستديرة يوم 21 ماي 2026 بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية الرباط، حيث أكدت فيها المنظمة متابعتها الدقيقة للإستحقاقات التشريعية المقررة في شتنبر 2026، بإعتبارها محطة مفصلية في مسار تعزيز الممارسة الديمقراطية ببلادنا.
وعليه، تعلن المنظمة الوطنية لمغاربة العالم إلى الرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
المشاركة الفاعلة لإغناء المشهد السياسي:
تُعبر المنظمة عن اهتمامها وانخراطها في دعم مشاركة مغاربة العالم مشاركةً فاعلةً ونوعية، بما يسهم في إغناء المشهد السياسي الوطني وتقوية صلة الجالية بقضايا الوطن.
التزام بالتوجيهات الملكية وممارسة الحق الدستوري:
تؤكد المنظمة أن تحركها يأتي انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إشراك مغاربة العالم في مسلسل التنمية والتدبير العمومي، وممارسةً حقهم الدستوري في المشاركة السياسية والترافع عن قضايا الجالية.
مطالبة وزارة الداخلية بالتدخل:
تطالب المنظمة وزارة الداخلية بالتدخل بصرامة لضمان تكافؤ الفرص، وحث الأحزاب السياسية المتنافسة على تزكية ممثل واحد على الأقل من مغاربة العالم ضمن لوائحهاالانتخابية، إنصافاً
لهذه الشريحة وتفعيلاً لدورها في صنع القرار.
دعوة للأحزاب إلى الصدق في المواقف:
تطالب المنظمة الأحزاب السياسية بأن تكون صادقة هذه المرة في دعمها لمغاربة العالم، وتترجم شعاراتها إلى التزامات عملية ملموسة ضمن برامجها ولوائحها في الاستحقاقات القادمة، بعيداً عن التوظيف الموسمي.
دور الإعلام الرسمي والمهني:
تدعو المنظمة الإعلام الرسمي والصحافة المهنية إلى أداء دورها الجاد والمسؤول في التعريف بمكانة مغاربة العالم والترافع عن قضاياهم، طبقاً لمقتضيات دستور 2011 التي أكدت على
صون الروابط الإنسانية والثقافية مع الجالية وتعزيز مشاركتها الفعلية في تنمية البلد.
دعوة إلى أفراد الجالية:
تهيب المنظمة بجميع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى الإقبال المكثف والتسجيل في اللوائح الانتخابية عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك، باعتبارالتسجيل المدخل الأساسي للمشاركة والتأثير.
وأخيرا
تؤكد المنظمة على مسؤوليتها الوطنية، فإنها تجدد التزامها بالعمل الجاد والمسؤول من أجل تمثيلية حقيقية لمغاربة العالم داخل المؤسسات المنتخبة.
فصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبكل صرامة وحزم في خطب كثيرة لجلالته:
حين تسائل وقال:
ولكن في المقابل، لابد أن نتساءل باستمرار: ماذا وفرنا لهم لتوطيد هذا الارتباط بالوطن؟ وهل الإطار التشريعي، والسياسات العمومية، تأخذ بعين الاعتبارخصوصياتهم ؟ وهل المساطر الإدارية تتناسب مع ظروفهم ؟ وهل وفرنا لهم التأطيرالديني والتربوي اللازم؟
وهل خصصنا لهم المواكبة اللازمة، والظروف المناسبة، لنجاح مشاريعهم الاستثمارية؟
وحيث ستنتج نصره الله وقال:
فالجالية المغربية بالخارج، معروفة بتوفرها على كفاءات عالمية، في مختلف المجالات،العلمية
والاقتصادية والسياسية، والثقافية والرياضية وغيرها. وهذا مبعث فخرللمغرب والمغاربة جميعا.
وقد حان الوقت لتمكينها، من المواكبة الضرورية، والظروف والإمكانات، لتعطي أفضل ما لديها، لصالح البلاد وتنميتها. انتهى كلام جلالة الملك.
حم الله بلدنا ووطننا العزيز وانعم عليه السلم والسلام والرقي تحت القيادة الرشيدة والحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده
حرر بتاريخ يوم الإثنين 1 يونيو 2026
عن رئاسة مكتب منظمة الوحدة الوطنية لمغاربة العالم
وجميع اعضائها ومكوناتها
watanipress@gmail.com
WathsApp 0673428878