الجمعة، 2 أكتوبر 2026
اشتراك
عاجل
مصطفى الرميد وزير العدل والحريات السابق : ولاية المنصوري محدودة في ظل النظام الملكيسلا : ندوة علمية حول ذكرى عمليات جيش التحرير بشمال المملكةجلالة الملك محمد السادس يبعث برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية نيجيريا الفيدراليةمستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينشر بتسلم قميص المنتخب الوطني المغربي من وزير الخارجية ناصر بوريطةبلاغ صحفي اخباري  مشاركة المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب في المؤتمر الإفريقي الثاني للمجلس الدولي لتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية بجوهانسبورغمحمد لكبير.. فنان يصنع من النقطة والخيال عالماً من الإبداعبيان حول الخروقات والاختلالات التي شابت العملية الانتخابيةالمعرض الوطني الكبير: 60 سنة من الفن التشكيلي في اربع فضاءات بالدارالبيضاءالمؤتمر العربي العام : الاحتلال تجاوز كل الخطوط الحمراء في عدوانه على المسجد الأقصىجلالة الملك محمد السادس يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة الجديدةمصطفى الرميد وزير العدل والحريات السابق : ولاية المنصوري محدودة في ظل النظام الملكيسلا : ندوة علمية حول ذكرى عمليات جيش التحرير بشمال المملكةجلالة الملك محمد السادس يبعث برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية نيجيريا الفيدراليةمستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينشر بتسلم قميص المنتخب الوطني المغربي من وزير الخارجية ناصر بوريطةبلاغ صحفي اخباري  مشاركة المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب في المؤتمر الإفريقي الثاني للمجلس الدولي لتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية بجوهانسبورغمحمد لكبير.. فنان يصنع من النقطة والخيال عالماً من الإبداعبيان حول الخروقات والاختلالات التي شابت العملية الانتخابيةالمعرض الوطني الكبير: 60 سنة من الفن التشكيلي في اربع فضاءات بالدارالبيضاءالمؤتمر العربي العام : الاحتلال تجاوز كل الخطوط الحمراء في عدوانه على المسجد الأقصىجلالة الملك محمد السادس يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة الجديدة
الرئيسية

تخليدا ليوم الشعر الحزين

اليوم Tv اليوم Tv منذ لحظات 0 مشاهدة 0 تعليق
فيسبوك تويتر واتساب تيليغرام
تخليدا ليوم الشعر الحزين

 

فِلسْطينيَاتْ

فلسطينياتٌ

بِدموعِهنَّ

تُمطِرنَ السَّماءَ

لعلها تتعلمُ متى تغْضبُ

مِثْلَ شَجرِ الزَّيتونِ

لعلها تُلَمْلِمُ رعدَها قليلًا

في وجه طائراتٍ  تقذِفُ صِغارهُنَّ

بالنَّارْ

لعلها تَنْفخُ فيها بِلهيبٍ يُذيبُ أجْنِحتَها

فَتنْهارْ

أغْلَبُ الظَّنِ أَنَّهُن

مِنْ شوارعٍ حوّلَها القصفُ خُدَداً

تَرْسُمْن الآنَ

بَهْوًا لسكينةٍ مُؤقَّتة

بيْنَ أنقاضٍ ضجرتْ مِن نفسِها

أغْلَبُ الظَّنِ أَنَّهُن

مِن رُكامِ إسْمَنتٍ كانَ غُرفًا لِدِفْءِ بُيوتهنَّ

تَصْنَعْن اليومَ على عجلٍ

طاولةَ طعامٍ هَرَّبتْه معابرُ جنودٍ مُدجَّجينَ بِالقتلِ

هُنا كانَ المطبخُ قبْل أن ينسِفَه القَصفُ

هنا كان الصِّبيةُ يُدحْرِجونَ كُرةَ ثلجٍ

قبلَ أن يعْجِزَ الوصْفُ

هنا كان سيدَ المكانِ والزَّمانِ الموتُ

تُشيِّعُه بسخاءٍ

عيونٌ أنهكها دُّخانٌ اسْتلذَّ الإقامةَ

إلى كلِّ الجهاتِ تنقُلهُ

أولاً بأولٍ

شاشاتٌ محايدةٌ

لِيألَفَ العالمُ

ما لمْ تَقْترِفْهُ وحوشٌ مِنْ قَبلُ

 

فلسطينياتٌ

تَعْجنَّ بِغُبارِ الغاراتِ

رغيفَ اليَوم

بِدموعِ الصَّبايا المرْعوبينْ

تَسْتبْدِلْنَ الملحَ والماءَ

يَصْرخُ الرُّضعُ إذا ضربتْ طائراتٌ

قُربَ الخِيامِ التي تأْويهمْ هَرعُوا

مِنَ الخوْفِ على أقدامِهم يَمشونْ

بيْنَ الشَّظايَا والضَّحايَا

تتراقصُ دماءٌ تسالُ كمْ مِنَ الوقْتِ تَبقَّى

كمْ تبقَّى مِنْ ضمَّاداتٍ لِجرح صَبيٍّ

إذَا تَجبَّر النَّزيفْ

 

فلسطينياتٌ

لِحُلمِ الوطنِ الحُرِّ

تَغْزِلْنَ عُشاًّ مُؤقتاً

كيْ لا يَضيعْ

بينَ ركامِ إسْمنتِ لم يستوعب بعدُ خيوطَ المهْزلةْ

كلَّما ارتاحَ قليلاً لموْطِنهِ هزَّتْه عواصفُ المسْألةْ

أَبِأثْدائِهنَّ المُتْعبةِ  تَتناوبْنَ

كلَّما صرخَ مِنَ الجوعِ رضيعْ

أَبِلَا رومانسيةٍ تُضاجِعْنَ أزْواجَهُنَّ

حتَّى لا ينْتصِرَ هذا الاجتِثاثُ الفَظيعْ

 

فلسطينياتٌ

منذُ مئاتِ السِّنينِ

تَقاسمْنَ مِلحَ الأرضِ

غِلَّةَ الزَّيْتونْ

معَ التُّرابِ

وفي المسيراتِ

صرخَ التُّفاحُ

هُنا شجرةٌ باسقةٌ فِلسطينُ

قبلَ القصفِ كانتْ وبعدهُ سَتكونْ

 

محمد بلمو

الرباط في 20 مارس 2025

 

اليوم Tv