الجمعة، 3 يوليو 2026
اشتراك
عاجل
كلمة السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيـابة العـامة، بمناسبة اللقــاء التنسيقي الوطنيتصريح لرئيس الهيئة الوطنية للأطر الادارية والقانونيةبلاغ صحفي : مسرح رياض السلطان يحتفي بصيف 2026ندوة فكرية تحت عنوان : استرجاع حاضرة سيدي إفنيمن المنظمة الوطنية لمقاولات التدبير المفوض بالمغرب : إلى السيد الأمين العام للحكومة“لافانغوارديا” الإسبانية تشيد بالدور الحاسم الذي تضطلع به أكاديمية محمد السادس لكرة القدمإشادة عالمية بملحمة المنتخب المغربي أمام نظيره الهولنديالمنتخب المغربي يفوز على منتخب هولنداتصريح رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب النقيب الحسين الزيانيبلاغ صحفي : وسائل الدفع بالمغرب: الثورة الرقمية في مواجهة تحدي الثقةكلمة السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيـابة العـامة، بمناسبة اللقــاء التنسيقي الوطنيتصريح لرئيس الهيئة الوطنية للأطر الادارية والقانونيةبلاغ صحفي : مسرح رياض السلطان يحتفي بصيف 2026ندوة فكرية تحت عنوان : استرجاع حاضرة سيدي إفنيمن المنظمة الوطنية لمقاولات التدبير المفوض بالمغرب : إلى السيد الأمين العام للحكومة“لافانغوارديا” الإسبانية تشيد بالدور الحاسم الذي تضطلع به أكاديمية محمد السادس لكرة القدمإشادة عالمية بملحمة المنتخب المغربي أمام نظيره الهولنديالمنتخب المغربي يفوز على منتخب هولنداتصريح رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب النقيب الحسين الزيانيبلاغ صحفي : وسائل الدفع بالمغرب: الثورة الرقمية في مواجهة تحدي الثقة
الافتتاحية

ما الذي يُقلقنا بعد سنة من خطاب 20 غشت

اليوم Tv اليوم Tv منذ لحظات 0 مشاهدة 0 تعليق
فيسبوك تويتر واتساب تيليغرام
ما الذي يُقلقنا بعد سنة من خطاب 20 غشت

اليوم اTv – أوباه عبد الكبير

ما يُقلقنا هو: مَنْ يُفعل قرارات الملك وخُطبه؟ مَنْ هم المسؤولين عن

التهاون والتقاعس عن توجيهات الملك؟من تَقع عليه تَبعةُ الإهمال والتقصير فيما يخص  حقوق ومتطلبات جالية المواطنين المغاربة بالخارج؟. بعد سنة من الزمن خاطب جلالة الملك شعبه الوفي في ذكرى 69 لثورة الملك والشعب، تضمن كلامه وبصفة إستثنائية حزمة من الرسائل والمقترحات والتساؤلات تمس حياة مغاربة العالم مباشرة، وتأخذ بعين الاعتبار خطوات إصلاحية مركزة وتوجيهات عملية وواضحة

فالإصلاحات التي تبناها جلالة الملك نصره الله منذ إعتلائه العرش العلوي قائمة على الواقع والطموح، بمعنى أخر، هي الطريق التي قطعناها للوصول إلى المستوى المنشود، لدولة  حديثة ومدنية أساسها سيادة القانون. فأصبح المغرب يتوفر على مؤسسات قوية وفاعلة، وسلطات مستقرة وتشريعات راسخة وسلطة قانون قائمة باسم الدستور؛ لكن على جميع هذه الأصعدة، نحن بحاجة للإصلاح والتطوير، وتفعيل القوانين، وسد الثغرات في الممارسة، وهي كثيرة، وقد أشار جلالة الملك لبعض مظاهرها أمام نواب الشعب، والتي تحولت إلى ظاهرة عامة مقلقة وخطيرة؛ حيث قال جلالته في 13 أكتوبر 2017 “ولكن الوضع اليوم، أصبح يفرض المزيد من الصرامة، للقطع مع التهاون والتلاعب بمصالح المواطنين

 

اليوم Tv