الإثنين، 21 سبتمبر 2026
اشتراك
عاجل
وفد عن منظمة التعاون المغربي الأوروبي برئاسة مولاي حفيظ العلوي لمراني يقوم بزيارة إلى ضريح محمد الخامس بالرباطأميرا للمؤمنين، يترأس الحفل الديني الذي سيقام بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة والده الملك الحسن الثاني.حضور مغربي وازن في لاهاي مهرجان ميزوبوتاميا الشعري يختتم أعماله بسدّ الفجوات عبر الكلمة والسينماجمعية هيئات المحامين بالمغرب تقرر مواصلة التوقف عن تقديم الخدمات المهنية إلى غاية 7 أكتوبرحماية المكتسبات : صون وكرامة/ شعار المؤتمر التأسيسي للمنطقة المغربية لمهني الصحةبارومتر التزامات الأحزاب السياسية الانتخابات التشريعية 2026 – المساواة بين النساء والرجال وفعلية الحقوقمائدةٌ تفتحُ البحر ترميق نقدي إلى الزميل الدكتور محمد نخليحصيلة المساءلة للاحزاب السياسية البرلمانية حول محاربة الفساد وقراءة في البرامج الحزبية لترانسبرانسي المغربالفنان التشكيلي المغربي عبد الفتاح قرمان يمثل المغرب في الكرنفال الدولي الأول للألوان المائية بالصينجلالة الملك محمد السادس يبعث برقية تهنئة إلى نجيب ارماندو بوكيلي أورتيز، رئيس جمهورية السلفادوروفد عن منظمة التعاون المغربي الأوروبي برئاسة مولاي حفيظ العلوي لمراني يقوم بزيارة إلى ضريح محمد الخامس بالرباطأميرا للمؤمنين، يترأس الحفل الديني الذي سيقام بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة والده الملك الحسن الثاني.حضور مغربي وازن في لاهاي مهرجان ميزوبوتاميا الشعري يختتم أعماله بسدّ الفجوات عبر الكلمة والسينماجمعية هيئات المحامين بالمغرب تقرر مواصلة التوقف عن تقديم الخدمات المهنية إلى غاية 7 أكتوبرحماية المكتسبات : صون وكرامة/ شعار المؤتمر التأسيسي للمنطقة المغربية لمهني الصحةبارومتر التزامات الأحزاب السياسية الانتخابات التشريعية 2026 – المساواة بين النساء والرجال وفعلية الحقوقمائدةٌ تفتحُ البحر ترميق نقدي إلى الزميل الدكتور محمد نخليحصيلة المساءلة للاحزاب السياسية البرلمانية حول محاربة الفساد وقراءة في البرامج الحزبية لترانسبرانسي المغربالفنان التشكيلي المغربي عبد الفتاح قرمان يمثل المغرب في الكرنفال الدولي الأول للألوان المائية بالصينجلالة الملك محمد السادس يبعث برقية تهنئة إلى نجيب ارماندو بوكيلي أورتيز، رئيس جمهورية السلفادور
الانشطة الملكية

جلالة الملك: مراجعة مدونة الأسرة يجب أن يقتصر على إصلاح الاختلالات وتعديل المقتضيات المتجاوزة

اليوم Tv اليوم Tv منذ لحظات 0 مشاهدة 0 تعليق
فيسبوك تويتر واتساب تيليغرام
جلالة الملك: مراجعة مدونة الأسرة يجب أن يقتصر على إصلاح الاختلالات وتعديل المقتضيات المتجاوزة

قال الملك محمد السادس، إن مراجعة مدونة الأسرة يجب أن يقتصر على إصلاح الاختلالات وتعديل المقتضيات المتجاوزة، مشيرا إلى حرصه على أن تتم المراجعة في إطار مقاصد الشريعة وخصوصيات المجتمع المغربي، مشدد على أن الاجتهاد البناء هو سبيل تحقيق الملاءمة بين المرجيعة الإسلامية والمستجدات الحقوقية العالمية

جاء ذلك ضمن الرسالة الملكية المتعلقة بإعادة النظر في مدونة الأسرة، والتي وجهها الملك محمد السادس، لرئيس الحكومة، عزيز أخنوش، حيث عقد الأخير اجتماعا خصص لتنزيل مضامين الرسالة الملكية، اليوم الأربعاء بمقر رئاسة الحكومة.

وحضر هذا الاجتماع وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، الحسن الداكي.

وتأتي الرسالة الملكية الموجهة إلى رئيس الحكومة، تفعيلا للقرار الملكي الذي أعلن عنه الملك في خطاب العرش لسنة 2022، وتجسيدا للعناية التي ما فتئ يوليها للنهوض بقضايا المرأة وللأسرة بشكل عام.

الرسالة الملكية شددت على ضرورة إعادة النظر في مدونة الأسرة، التي مكنت من إفراز دينامية تغيير إيجابي، من خلال منظورها للمساواة والتوازن الأسري وما أتاحته من تقدم اجتماعي كبير، وذلك بهدف تجاوز بعض العيوب والاختلالات، التي ظهرت عند تطبيقها القضائي.

وأشار الملك إلى ضرورة أن تتواءم مقتضيات مدونة الأسرة مع “تطور المجتمع المغربي ومتطلبات التنمية المستدامة، وتأمين انسجامها مع التقدم الحاصل في تشريعنا الوطني”.

وأوضح الملك أن “ما نطمح إليه من تأهيل للمدونة، يجب أن يستند على المبادئ الأساسية والتوجهات الرئيسية التي أطرت إعدادها، والتي حددنا مبادئها في خطاب جلالتنا المؤرخ في 10 أكتوبر 2003 أمام البرلمان، وجددنا التأكيد عليها في خطاب العرش الموجه إلى شعبنا العزيز في 30 يوليوز 2022”.

وأضاف في هذا الصدد: “نحن حريصون على أن يتم ذلك، في إطار مقاصد الشريعة الإسلامية، وخصوصيات المجتمع المغربي”، مشددا حرصه على أن “يتم الاعتماد على فضائل الاعتدال، والاجتهاد المنفتح، والتشاور والحوار، وإشراك جميع المؤسسات والفعاليات المعنية”.

وتابع الملك في رسالته أن “التأهيل المنشود، يجب أن يقتصر على إصلاح الاختلالات التي أظهرها تطبيقها القضائي على مدى حوالي عشرين سنة، وعلى تعديل المقتضيات التي أصبحت متجاوزة بفعل تطور المجتمع المغربي والقوانين الوطنية”.

وأكد الملك من هذا المنطلق، على أن “المرجعيات والمرتكزات تظل دون تغيير. ويتعلق الأمر بمبادئ العدل والمساواة والتضامن والانسجام، النابعة من ديننا الإسلامي الحنيف، وكذا القيم الكونية المنبثقة من الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب”.

وأعرب الملك، في هذا الصدد، عن ثقته بأن “إعمال فضيلة الاجتهاد البناء هو السبيل الواجب سلوكه لتحقيق الملاءمة بين المرجعية الإسلامية ومقاصدها المثلى، وبين المستجدات الحقوقية المتفق عليها عالميا”.

وأوضح الملك محمد السادس، في نفس الرسالة، أنه “وكما أكدنا أكثر من مرة، فإننا، بصفتنا أمير المؤمنين، لا يمكننا أن نحل ما حرم الله ولا أن نحرم ما أحله جل وعلا”.

وكا الملك، اعتبارا لمركزية الأبعاد القانونية والقضائية لهذا الموضوع، قد ارتأى إسناد قيادة عملية التعديل، بشكل جماعي ومشترك، لكل من وزارة العدل، والمجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئاسة النيابة العامة.

ودعا الملك، في هذا الإطار، هذه المؤسسات لأن تشرك بشكل وثيق في هذه العملية الهيئات الأخرى المعنية بهذا الموضوع بصفة مباشرة، وفي مقدمتها المجلس العلمي الأعلى، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، والسلطة الحكومية المكلفة بالتضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، مشددا جلالته على أهمية الانفتاح أيضا على هيئات وفعاليات المجتمع المدني، من خلال اعتماد مقاربة تشاركية واسعة.

وأكد على أن ما سيتم اقتراحه من تغييرات، وتعديلات، يجب أن يأخذ بعين الاعتبار خلاصات الاستشارات الواسعة، وجلسات الاستماع المحكمة، التي ستنظم على الخصوص مع النسيج الجمعوي المعني بحقوق الإنسان، وحقوق المرأة والطفل، وكذا مع القضاة، والباحثين الأكاديميين، وباقي الممارسين في ميدان قانون الأسرة.

وتابع الملك في رسالته: “إننا لننتظر أن تتم بلورة نتائج هذه اللقاءات، في شكل مقترحات تعديلات، يتم رفعها إلى نظرنا السامي، بصفتنا أمير المؤمنين، والضامن لحقوق وحريات المواطنين، في أجل أقصاه ستة أشهر، وذلك قبل إعداد الصيغة النهائية التي سيتم عرضها على مصادقة البرلمان”.

 

اليوم Tv