الأحد، 1 نوفمبر 2026
اشتراك
عاجل
عمر حراشي يبعث برقية تهنئة إلى مولانا جلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة عيد الوحدةحفل اختتام فعاليات الدورة 17 للمهرجان البيئي وابداعات الشباب لجمعية التعاون الثقافي ومساندة ذوي الإعاقةوفد أمني يقوم بزيارة للمستشفى الجامعي بأكادير للاطلاع على الحالة الصحية لضابط الأمنانتهاء عمليات حفظ السلام لبعثة “المينورسو” بالصحراء المغربيةقنصلية المغرب بأورلي تحتفي بعيد الوحدة من خلال «أسواق المغرب» بإيفري سور سينالأمير مولاي الحسن يشرف على إطلاق عمليات أول محطة للحاويات بميناء الناظوربلاغ صحفي ضمن محطة مراكش لمعرض «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرببلاغ للديوان الملكيعفو ملكي بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدةالولايات المتحدة الأمريكية ترفع حق الفيتو ضد مشروع قرار روسي بشأن قضية الصحراء المغربيةعمر حراشي يبعث برقية تهنئة إلى مولانا جلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة عيد الوحدةحفل اختتام فعاليات الدورة 17 للمهرجان البيئي وابداعات الشباب لجمعية التعاون الثقافي ومساندة ذوي الإعاقةوفد أمني يقوم بزيارة للمستشفى الجامعي بأكادير للاطلاع على الحالة الصحية لضابط الأمنانتهاء عمليات حفظ السلام لبعثة “المينورسو” بالصحراء المغربيةقنصلية المغرب بأورلي تحتفي بعيد الوحدة من خلال «أسواق المغرب» بإيفري سور سينالأمير مولاي الحسن يشرف على إطلاق عمليات أول محطة للحاويات بميناء الناظوربلاغ صحفي ضمن محطة مراكش لمعرض «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرببلاغ للديوان الملكيعفو ملكي بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدةالولايات المتحدة الأمريكية ترفع حق الفيتو ضد مشروع قرار روسي بشأن قضية الصحراء المغربية
الرئيسية

مهرجان ثويزا يستضيف الاديب الفلسطيني ابراهيم نصر الله 

اليوم Tv اليوم Tv منذ لحظات 0 مشاهدة 0 تعليق
فيسبوك تويتر واتساب تيليغرام
مهرجان ثويزا يستضيف الاديب الفلسطيني ابراهيم نصر الله 
 في اطار فعاليات الدورة العشرون لمهرجان ثويزا المنظم بمدينة طنجة تحت شعار “دفاعا عن الحب في مواجهة الكراهية”، تستضيف قاعة الندوات بفندق امنية بويرطو يوم السبت 25 يوليوز، ابتداء من السادسة والنصف الأديب الفلسطيني ابراهيم نصر الله في ندوة حول موضوع “فلسطين، مفارقة الحب والكراهية”، يديرها مخلص الصغير.
يذكر ان ابراهيم نصر الله ولد لابوين فلسطينيين هجرا من ارضهما بقرية البريج في ضواحي مدينة القدس سنة 1948، تلقى تعليمه بمخيم الوحدات بالاردن من وكالة غوث اللاجئين، ويعتبر من اهم الادباء الفلسطينيين الذين تحضى مؤلفاتهم الروائية والشعرية بالمتابعة والاهتمام، توج السنة الماضية بالجائزة العالمية للشعر من طرف المهرجان الخامس للشعر والاداب الذي تحتضنه مدينة كهرمان مرعش التاريخية بتركيا.
إبراهيم نصر الله هو هوميروس الرواية العربية الذي قدم لنا “الإلياذة الفلسطينية” في مشروعه الروائي الكبير، كما تقول عنه الراحلة سلمى خضراء الجيوسي.
لم يبدأ ملحمته بنكبة 48، مرورا بهزيمة 67، ولا هو توقف عند الانتفاضات والانتكاسات والإبادات المتواصلة، بل قدم السردية الفلسطينية، منذ الاحتلال العثماني، مرورا بالانتداب البريطاني… ليعمل بذلك على تأصيل المقاومة الفلسطينية وتمثيلها تمثيلا روائيا يضاهي ما كتبه التاريخ، أحيانا، ويسد فراغاته، أحيانا، ويدين ما سكت عنه هذا التاريخ نفسه، أحايين أخرى.
وعبر مدونته الروائية ومعلقاته الشعرية التي كتبها، منذ نصف قرن أو يزيد، يمكن الحديث عن “أدب إبراهيم نصر الله”، الذي خلّدَ أعظم حكاية شغلت الضمير الإنساني، ألا إنها: فلسطين. حكاية قسّمت الإنسانية إلى قسمين: قسم عاشق اصطف إلى جانب الحب، محبة فلسطين، وقسم انبرى للكراهية.
من هنا، لا تزال فلسطين القضية الإنسانية الأشد عدالة، وهي تجسد الصراع الأزلي ما بين الحب والكراهية على وجه هذا الأرض.
ولعل من يعود إلى روايات إبراهيم نصر الله سيجد أبطالها وقد التقوا حول قناعة واحدة راسخة، وهي أنهم لا يخوضون صراعا من أجل الانتصار فقط، بل إنهم يخوضون معركة الدفاع عن حقهم. ولهذا، انتصر الفلسطينيون منذ بداية المعركة، حين آمنوا بالحق في الحب، وتعلقوا بأرضهم، وانهزم غيرهم حين انطلقوا في معركتهم الخاسرة من خطاب الكراهية والعدوان.
“أنا لا يعنيني ما تؤمن به، أنا يعنيني ما الذي تفعله بهذا الإيمان”، هكذا يفتتح ضيفنا إحدى روايته، التي يستهل بها مشروعه الروائي والإنساني الكبير. لأجل ذلك، ليس يكفي أن تؤمن بالحب، بل عليك أن تحب، من حيث لا تكره.
اليوم Tv