الأحد، 1 نوفمبر 2026
اشتراك
عاجل
عمر حراشي يبعث برقية تهنئة إلى مولانا جلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة عيد الوحدةحفل اختتام فعاليات الدورة 17 للمهرجان البيئي وابداعات الشباب لجمعية التعاون الثقافي ومساندة ذوي الإعاقةوفد أمني يقوم بزيارة للمستشفى الجامعي بأكادير للاطلاع على الحالة الصحية لضابط الأمنانتهاء عمليات حفظ السلام لبعثة “المينورسو” بالصحراء المغربيةقنصلية المغرب بأورلي تحتفي بعيد الوحدة من خلال «أسواق المغرب» بإيفري سور سينالأمير مولاي الحسن يشرف على إطلاق عمليات أول محطة للحاويات بميناء الناظوربلاغ صحفي ضمن محطة مراكش لمعرض «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرببلاغ للديوان الملكيعفو ملكي بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدةالولايات المتحدة الأمريكية ترفع حق الفيتو ضد مشروع قرار روسي بشأن قضية الصحراء المغربيةعمر حراشي يبعث برقية تهنئة إلى مولانا جلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة عيد الوحدةحفل اختتام فعاليات الدورة 17 للمهرجان البيئي وابداعات الشباب لجمعية التعاون الثقافي ومساندة ذوي الإعاقةوفد أمني يقوم بزيارة للمستشفى الجامعي بأكادير للاطلاع على الحالة الصحية لضابط الأمنانتهاء عمليات حفظ السلام لبعثة “المينورسو” بالصحراء المغربيةقنصلية المغرب بأورلي تحتفي بعيد الوحدة من خلال «أسواق المغرب» بإيفري سور سينالأمير مولاي الحسن يشرف على إطلاق عمليات أول محطة للحاويات بميناء الناظوربلاغ صحفي ضمن محطة مراكش لمعرض «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرببلاغ للديوان الملكيعفو ملكي بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدةالولايات المتحدة الأمريكية ترفع حق الفيتو ضد مشروع قرار روسي بشأن قضية الصحراء المغربية
الرئيسية

معرض الفنان الحروفي اجماع يتواصل برواق محمد الفاسي بالرباط

اليوم Tv اليوم Tv منذ لحظات 0 مشاهدة 0 تعليق
فيسبوك تويتر واتساب تيليغرام
معرض الفنان الحروفي اجماع يتواصل برواق محمد الفاسي بالرباط

 

بسبب الاقبال الذي عرفه معرض الفنان التشكيلي مصطفى اجماع برواق محمد الفاسي التابع لوزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الثقافة، والمنظم تحت عنوان “عين واثر”، والذي عرف منذ انطلاقه حضور نخبة من المبدعين وعشاق الفن التشكيلي الحروفي، امثال الفنان التشكيلي عزيز السيد، والفنان الكاريكاتيريست العربي الصبان والشعراء محمد حافظ وصلاح بوسريف ومحمد بلمو، والاعلامي والكاتب بوشعيب الضبار وغيرهم، قررت مديرية الفنون بقطاع الثقافة تمديد المعرض الى يوم 15 يوليوز الجاري لاتاحة الفرصة امام المزيد من المهتمين بهذا الفن التشكيلي لزيارته والاستمتاع بلوحاته المبهرة.   يذكر ان المعرض يتضمن 24 لوحة مختلفة الاحجام لابداعاته التشكيلية،

وجاء في ورقة تقديمية للاعمال الفنية الحروفية التي يبدعها مصطفى اجماع ما يلي:

تنمو الأشياء بتآلف جزئياتها الصغيرة، بعضها مع البعض الآخر. فتكبر وتشع، فنعرفها، ونسميها؛ وتدريجيا تتحرك ببطء لترى الشمس والضوء. فنضبط عناصرها وإيقاعاتها ونظام أشكالها، وفعل تكويناتها، وهفوة علتها …

هكذا يقف الحرف العربي تشكيلياً يتسربل بشموخه بين الحنين والآفاق، بين شهوة الماء والطين، بين الكينونة والسمو، في اختراق للعتبات والحواجز، مستَلْهَما بين المؤانسة والمجاورة وخلق الفعل، نبضه هو البحث عن الماهية، من أجل تلاقح لخطاب بصري، يتأسس على الحوار ومعرفة الكنه بالسؤال. مع دعوة المتلقي التواق لربط جسر التواصل بالقراءة والتأويل والتفكيك…

ثمة إشارات متنوعة ومتعددة، تتقاطع بغية رؤية خاصة، عمادها النص البصري المغدق باستحضار الحرف في تجلياته البهية. قدد تتعدد أحجامه وتتنوع أشكاله وانتماءاته، كمحور مركزي أساسي. أو كإشارة، أو رمز، أو معنى… في صيرورة المرجعية الحروفية العربية التي تبتهج بكرنفالاتها المدهشة والمتكاثرة – (منذ بشرت بذلك جماعة البعد الواحدة) – والغاية تتمثل في إنجاز نموذج لأثر محفز في مواصلة الإبداع الجمالي التواق، وصيرورة خلق ذائقة فنية جمالية عبر نشر جسر التواصل الحميمي بين المُنْجَز والمستقبل…

والتجربة هذه، تستشرف الاشتغال على خلق أثر بصري، مرجعيتها في ذلك، استصحاب الحرف العربي في حضوره كجسد لين مطاوع، بالمجاورة، والرفقة تارة، والتجاوز للحدود ذات الضوابط المشر عليها سلفا تارة أخرى، في ارتباط أساسي، إيقاعه الأسمى هو التواصل العام الممتع الداعي لإعادة صياغة الأسئلة بشكل مغاير، مادام الأثر يبقى إنسانيا، منذ القدم وإن لم يحمل في بعض الأحيان أنانية التوقيع، أو إشارة الانتساب.

لكن كيف لأثر بصري غايته استشراف المتواجد/ الكائن أن يتقاطع محوريا مع إشارة للإبصار العيني بالعين (حرفا)؟

والعين عيون تعددت وتنوعت واختلفت… أليست هي ذات الشيء، وينبوع الماء الجاري، وعين الحاضرة وعين اللؤلؤة (ثقبها)، والعين المتربصة، والعين النفيسة، والعين ذات الصولات والجولات عند الفراهيدي (في معجم العين)، وهي عين القوم ووو ….

فهي بكل بساطة؛ عين حروف الهجاء. المصنفة في الرتبة الثامنة عشر. ذات الطبيعة القوية، وهي عين المرتاد المتأمل والمشاهد الذي يلاحق مسار الإبداع، الذي لا تغشى عينه لرؤى معالم قلاع التأمل. إنها مسيرة علامات قائمة بدعوة عشق خاص، متيم صاحبها بالبحث، والتوغل في الاستقصاء بفك الشفرات…

إنها عين حرفُ الصُّحبة على السند تسعى لتحقيق الألفة والألاف. كقطب يجاور باقي المكونات والأتباع، بالحنو، والمراقبة الرحيمة، في تآلف قادر على التعامل مع المتغيرات، بامتلاك الحس والإصرار وتحدي الإكراهات…

فلا غرو أن نجدها هي نفسها، استأذنت من الشعر وسطه وتشكلت كي تقول للرائي قولا متناغم المبتغى…

فكيف تم التعامل مع بهاء العين (حرفا) كي تبصم أثرا؟ وهي القادرة على الإبحار بجواهرها فنيا، ورمزيا، ودلاليا، في مناطق تعج بمفردات. لا يدركها غير أخل معالم التميز في مدار هوى الإفصاح والقبض على هواها…؟

إن اقتران العين الجسدي كعضو، بثقافة الرؤية والانعكاس، والتفكير، والبصر والبصيرة، والنظرة بالنظر، والعين بالنقل، هي عين الحرف جسدا على اللوحة، كاشفا ومكشوفا. تتصل أرواحه دون تلوث، فينطق ويفصح ،حتى يغدو أثرا ناطقا:

عنصر وعنوان وعلاقة وعملة وعين وعملية وعلاج وعشق وعبقرية وعرض وعرف وعناق وعرس وعرق وعنان وعصيان وعطف وعجين وعجب وعلو وعودة وعطش وعضد وعتاب وعمود…

هو العين حرفا المدثر، الباحث عن الكمال والانسجام، لتحقيق مفردات البوح، هو المستقبل، ليس في تفرده كيتيم أو من كبريائه… بل صوفيا يتأبط طقوس شيخ عطوف على مريديه.

هو عين (حرف) رحالة متسلقا، يستهويه سبر استغوار تخوم جولاته…

وهي عين(البصيرة) غواصة في بحر التأملات، والمحاورة بالدلالة لأثر عين حرفا.

اليوم Tv