الثلاثاء، 19 مايو 2026
اشتراك
عاجل
جلالة الملك يقبل دعوة الرئيس الأميركي بعضوية مجلس السلام بالشرق الأوسطالفنانة والنجمة عائشة تشينويت في حفل السنة الأمازيغية الجديدة 2976بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني حول ملابسات وفاة مشجع سنغاليالمنتخب الوطني لكرة القدم يؤكدون عزمهم على مواصلة العمل من أجل تحقيق مزيد من الإنجازاتالأمير مولاي رشيد يستقبل بقصر الضيافة بالرباط أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدممسرح رياض السلطان يعرض مسرحية  حديث الشتاءالطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب لجمهورية غينيا الجنرال ممادي دومبويالوحة فنية فلكلورية من فن احيدوس بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976لوحة فنية لفرقة الرقص الكلاسيكي : نجية العطاوي بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976فرنسا تجدد تأكيدها على ضخ إستثمارات وتمويل مشاريع ضخمة بالصحراء المغربيةجلالة الملك يقبل دعوة الرئيس الأميركي بعضوية مجلس السلام بالشرق الأوسطالفنانة والنجمة عائشة تشينويت في حفل السنة الأمازيغية الجديدة 2976بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني حول ملابسات وفاة مشجع سنغاليالمنتخب الوطني لكرة القدم يؤكدون عزمهم على مواصلة العمل من أجل تحقيق مزيد من الإنجازاتالأمير مولاي رشيد يستقبل بقصر الضيافة بالرباط أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدممسرح رياض السلطان يعرض مسرحية  حديث الشتاءالطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب لجمهورية غينيا الجنرال ممادي دومبويالوحة فنية فلكلورية من فن احيدوس بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976لوحة فنية لفرقة الرقص الكلاسيكي : نجية العطاوي بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976فرنسا تجدد تأكيدها على ضخ إستثمارات وتمويل مشاريع ضخمة بالصحراء المغربية
الافتتاحية

ما الذي يُقلقنا بعد سنة من خطاب 20 غشت

اليوم Tv اليوم Tv منذ لحظات 0 مشاهدة 0 تعليق
فيسبوك تويتر واتساب تيليغرام
ما الذي يُقلقنا بعد سنة من خطاب 20 غشت

اليوم اTv – أوباه عبد الكبير

ما يُقلقنا هو: مَنْ يُفعل قرارات الملك وخُطبه؟ مَنْ هم المسؤولين عن

التهاون والتقاعس عن توجيهات الملك؟من تَقع عليه تَبعةُ الإهمال والتقصير فيما يخص  حقوق ومتطلبات جالية المواطنين المغاربة بالخارج؟. بعد سنة من الزمن خاطب جلالة الملك شعبه الوفي في ذكرى 69 لثورة الملك والشعب، تضمن كلامه وبصفة إستثنائية حزمة من الرسائل والمقترحات والتساؤلات تمس حياة مغاربة العالم مباشرة، وتأخذ بعين الاعتبار خطوات إصلاحية مركزة وتوجيهات عملية وواضحة

فالإصلاحات التي تبناها جلالة الملك نصره الله منذ إعتلائه العرش العلوي قائمة على الواقع والطموح، بمعنى أخر، هي الطريق التي قطعناها للوصول إلى المستوى المنشود، لدولة  حديثة ومدنية أساسها سيادة القانون. فأصبح المغرب يتوفر على مؤسسات قوية وفاعلة، وسلطات مستقرة وتشريعات راسخة وسلطة قانون قائمة باسم الدستور؛ لكن على جميع هذه الأصعدة، نحن بحاجة للإصلاح والتطوير، وتفعيل القوانين، وسد الثغرات في الممارسة، وهي كثيرة، وقد أشار جلالة الملك لبعض مظاهرها أمام نواب الشعب، والتي تحولت إلى ظاهرة عامة مقلقة وخطيرة؛ حيث قال جلالته في 13 أكتوبر 2017 “ولكن الوضع اليوم، أصبح يفرض المزيد من الصرامة، للقطع مع التهاون والتلاعب بمصالح المواطنين

 

اليوم Tv