الثلاثاء، 19 مايو 2026
اشتراك
عاجل
جلالة الملك يقبل دعوة الرئيس الأميركي بعضوية مجلس السلام بالشرق الأوسطالفنانة والنجمة عائشة تشينويت في حفل السنة الأمازيغية الجديدة 2976بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني حول ملابسات وفاة مشجع سنغاليالمنتخب الوطني لكرة القدم يؤكدون عزمهم على مواصلة العمل من أجل تحقيق مزيد من الإنجازاتالأمير مولاي رشيد يستقبل بقصر الضيافة بالرباط أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدممسرح رياض السلطان يعرض مسرحية  حديث الشتاءالطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب لجمهورية غينيا الجنرال ممادي دومبويالوحة فنية فلكلورية من فن احيدوس بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976لوحة فنية لفرقة الرقص الكلاسيكي : نجية العطاوي بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976فرنسا تجدد تأكيدها على ضخ إستثمارات وتمويل مشاريع ضخمة بالصحراء المغربيةجلالة الملك يقبل دعوة الرئيس الأميركي بعضوية مجلس السلام بالشرق الأوسطالفنانة والنجمة عائشة تشينويت في حفل السنة الأمازيغية الجديدة 2976بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني حول ملابسات وفاة مشجع سنغاليالمنتخب الوطني لكرة القدم يؤكدون عزمهم على مواصلة العمل من أجل تحقيق مزيد من الإنجازاتالأمير مولاي رشيد يستقبل بقصر الضيافة بالرباط أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدممسرح رياض السلطان يعرض مسرحية  حديث الشتاءالطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب لجمهورية غينيا الجنرال ممادي دومبويالوحة فنية فلكلورية من فن احيدوس بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976لوحة فنية لفرقة الرقص الكلاسيكي : نجية العطاوي بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976فرنسا تجدد تأكيدها على ضخ إستثمارات وتمويل مشاريع ضخمة بالصحراء المغربية
الرئيسية

عندما يضرب الإرهاب داخل المساجد

اليوم Tv اليوم Tv منذ لحظات 0 مشاهدة 0 تعليق
فيسبوك تويتر واتساب تيليغرام
عندما يضرب الإرهاب داخل المساجد

اليوم تيفي

جريمة عشرات الشهداء والجرحى في مسجدي نيوزلندا هي أنهم كانوا يصلون. جريمتهم هي أنهم اختاروا الإسلام ديناً، واعتقدوا أن بإمكانهم ممارسة شعائرهم الدينية بكل حرية، دون أن يدور في خلدهم للحظة أن الكراهية التي زرعها عتاة الفتنة في العالم وفي مقدمهم الإدارة الأمريكية والإرهاب الصهيوني ومن يدور في فلكهما، يمكن أن تصل إلى حد البشاعة التي ارتكبت بها الجريمة الإرهابية المقيتة في نيوزلاندا.

إن هذه المجزرة البشعة تؤكد من جديد أن خطاب الكراهية ضد الإسلام والمسلمين الذي أصبح يسود في الغرب، وعلى أعلى المستويات، لا يمكن إلا أن يؤدي إلى تعبيد الطريق للإرهاب والإرهابيين لكي يرتكبوا كافة أشكال الإرهاب والإجرام. ومن جهة أخرى، فإن ما تتعرض له المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة، وخاصة في القدس والخليل، تشكل تحريضاً مباشراً على مثل ما جرى في مسجدي نيوزلاندا. والأهم أن هذه الجريمة الإرهابية البشعة تؤكد، لمن يحتاج إلى تأكيد، أن الإرهاب لا دين له ولا لون ولا وطن، عكس محاولات البعض إلصاقه بالإسلام والمسلمين.

إن المؤتمر القومي – الإسلامي إذ يؤكد إدانته بكل قوة لهذه الجريمة الإرهابية النكراء، فإنه يؤكد إدانته لمحولات شيطنة الإسلام والمسلمين، كما لانخراط بعض عملاء الصهاينة، أياً كان موقعهم وصفاتهم والذين يقدمون العون في الإساءة للإسلام والمسلمين، كما هو الشأن

بالنسبة لمحاولات تسويغ الجرائم الصهيونية والتماهي مع الإرهاب الصهيوني في اعتبار حركات المقاومة إرهاباً

 

المنسق العام للمؤتمر القومي – الإسلامي

خالد السفياني

 

اليوم Tv