الجمعة، 3 يوليو 2026
اشتراك
عاجل
كلمة السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيـابة العـامة، بمناسبة اللقــاء التنسيقي الوطنيتصريح لرئيس الهيئة الوطنية للأطر الادارية والقانونيةبلاغ صحفي : مسرح رياض السلطان يحتفي بصيف 2026ندوة فكرية تحت عنوان : استرجاع حاضرة سيدي إفنيمن المنظمة الوطنية لمقاولات التدبير المفوض بالمغرب : إلى السيد الأمين العام للحكومة“لافانغوارديا” الإسبانية تشيد بالدور الحاسم الذي تضطلع به أكاديمية محمد السادس لكرة القدمإشادة عالمية بملحمة المنتخب المغربي أمام نظيره الهولنديالمنتخب المغربي يفوز على منتخب هولنداتصريح رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب النقيب الحسين الزيانيبلاغ صحفي : وسائل الدفع بالمغرب: الثورة الرقمية في مواجهة تحدي الثقةكلمة السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيـابة العـامة، بمناسبة اللقــاء التنسيقي الوطنيتصريح لرئيس الهيئة الوطنية للأطر الادارية والقانونيةبلاغ صحفي : مسرح رياض السلطان يحتفي بصيف 2026ندوة فكرية تحت عنوان : استرجاع حاضرة سيدي إفنيمن المنظمة الوطنية لمقاولات التدبير المفوض بالمغرب : إلى السيد الأمين العام للحكومة“لافانغوارديا” الإسبانية تشيد بالدور الحاسم الذي تضطلع به أكاديمية محمد السادس لكرة القدمإشادة عالمية بملحمة المنتخب المغربي أمام نظيره الهولنديالمنتخب المغربي يفوز على منتخب هولنداتصريح رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب النقيب الحسين الزيانيبلاغ صحفي : وسائل الدفع بالمغرب: الثورة الرقمية في مواجهة تحدي الثقة
الرئيسية

تخليدا ليوم الشعر الحزين

اليوم Tv اليوم Tv منذ لحظات 0 مشاهدة 0 تعليق
فيسبوك تويتر واتساب تيليغرام
تخليدا ليوم الشعر الحزين

 

فِلسْطينيَاتْ

فلسطينياتٌ

بِدموعِهنَّ

تُمطِرنَ السَّماءَ

لعلها تتعلمُ متى تغْضبُ

مِثْلَ شَجرِ الزَّيتونِ

لعلها تُلَمْلِمُ رعدَها قليلًا

في وجه طائراتٍ  تقذِفُ صِغارهُنَّ

بالنَّارْ

لعلها تَنْفخُ فيها بِلهيبٍ يُذيبُ أجْنِحتَها

فَتنْهارْ

أغْلَبُ الظَّنِ أَنَّهُن

مِنْ شوارعٍ حوّلَها القصفُ خُدَداً

تَرْسُمْن الآنَ

بَهْوًا لسكينةٍ مُؤقَّتة

بيْنَ أنقاضٍ ضجرتْ مِن نفسِها

أغْلَبُ الظَّنِ أَنَّهُن

مِن رُكامِ إسْمَنتٍ كانَ غُرفًا لِدِفْءِ بُيوتهنَّ

تَصْنَعْن اليومَ على عجلٍ

طاولةَ طعامٍ هَرَّبتْه معابرُ جنودٍ مُدجَّجينَ بِالقتلِ

هُنا كانَ المطبخُ قبْل أن ينسِفَه القَصفُ

هنا كان الصِّبيةُ يُدحْرِجونَ كُرةَ ثلجٍ

قبلَ أن يعْجِزَ الوصْفُ

هنا كان سيدَ المكانِ والزَّمانِ الموتُ

تُشيِّعُه بسخاءٍ

عيونٌ أنهكها دُّخانٌ اسْتلذَّ الإقامةَ

إلى كلِّ الجهاتِ تنقُلهُ

أولاً بأولٍ

شاشاتٌ محايدةٌ

لِيألَفَ العالمُ

ما لمْ تَقْترِفْهُ وحوشٌ مِنْ قَبلُ

 

فلسطينياتٌ

تَعْجنَّ بِغُبارِ الغاراتِ

رغيفَ اليَوم

بِدموعِ الصَّبايا المرْعوبينْ

تَسْتبْدِلْنَ الملحَ والماءَ

يَصْرخُ الرُّضعُ إذا ضربتْ طائراتٌ

قُربَ الخِيامِ التي تأْويهمْ هَرعُوا

مِنَ الخوْفِ على أقدامِهم يَمشونْ

بيْنَ الشَّظايَا والضَّحايَا

تتراقصُ دماءٌ تسالُ كمْ مِنَ الوقْتِ تَبقَّى

كمْ تبقَّى مِنْ ضمَّاداتٍ لِجرح صَبيٍّ

إذَا تَجبَّر النَّزيفْ

 

فلسطينياتٌ

لِحُلمِ الوطنِ الحُرِّ

تَغْزِلْنَ عُشاًّ مُؤقتاً

كيْ لا يَضيعْ

بينَ ركامِ إسْمنتِ لم يستوعب بعدُ خيوطَ المهْزلةْ

كلَّما ارتاحَ قليلاً لموْطِنهِ هزَّتْه عواصفُ المسْألةْ

أَبِأثْدائِهنَّ المُتْعبةِ  تَتناوبْنَ

كلَّما صرخَ مِنَ الجوعِ رضيعْ

أَبِلَا رومانسيةٍ تُضاجِعْنَ أزْواجَهُنَّ

حتَّى لا ينْتصِرَ هذا الاجتِثاثُ الفَظيعْ

 

فلسطينياتٌ

منذُ مئاتِ السِّنينِ

تَقاسمْنَ مِلحَ الأرضِ

غِلَّةَ الزَّيْتونْ

معَ التُّرابِ

وفي المسيراتِ

صرخَ التُّفاحُ

هُنا شجرةٌ باسقةٌ فِلسطينُ

قبلَ القصفِ كانتْ وبعدهُ سَتكونْ

 

محمد بلمو

الرباط في 20 مارس 2025

 

اليوم Tv