الثلاثاء، 19 مايو 2026
اشتراك
عاجل
جلالة الملك يقبل دعوة الرئيس الأميركي بعضوية مجلس السلام بالشرق الأوسطالفنانة والنجمة عائشة تشينويت في حفل السنة الأمازيغية الجديدة 2976بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني حول ملابسات وفاة مشجع سنغاليالمنتخب الوطني لكرة القدم يؤكدون عزمهم على مواصلة العمل من أجل تحقيق مزيد من الإنجازاتالأمير مولاي رشيد يستقبل بقصر الضيافة بالرباط أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدممسرح رياض السلطان يعرض مسرحية  حديث الشتاءالطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب لجمهورية غينيا الجنرال ممادي دومبويالوحة فنية فلكلورية من فن احيدوس بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976لوحة فنية لفرقة الرقص الكلاسيكي : نجية العطاوي بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976فرنسا تجدد تأكيدها على ضخ إستثمارات وتمويل مشاريع ضخمة بالصحراء المغربيةجلالة الملك يقبل دعوة الرئيس الأميركي بعضوية مجلس السلام بالشرق الأوسطالفنانة والنجمة عائشة تشينويت في حفل السنة الأمازيغية الجديدة 2976بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني حول ملابسات وفاة مشجع سنغاليالمنتخب الوطني لكرة القدم يؤكدون عزمهم على مواصلة العمل من أجل تحقيق مزيد من الإنجازاتالأمير مولاي رشيد يستقبل بقصر الضيافة بالرباط أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدممسرح رياض السلطان يعرض مسرحية  حديث الشتاءالطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب لجمهورية غينيا الجنرال ممادي دومبويالوحة فنية فلكلورية من فن احيدوس بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976لوحة فنية لفرقة الرقص الكلاسيكي : نجية العطاوي بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976فرنسا تجدد تأكيدها على ضخ إستثمارات وتمويل مشاريع ضخمة بالصحراء المغربية
الرئيسية

لأول ديوان شعري أمازيغي عربي لها “الدكتورة والشاعرة ثريا بن الشيخ” تدعوكم لحضور حفل توقيع كتابها الجديد

اليوم Tv اليوم Tv منذ لحظات 0 مشاهدة 0 تعليق
فيسبوك تويتر واتساب تيليغرام
لأول ديوان شعري أمازيغي عربي لها “الدكتورة والشاعرة ثريا بن الشيخ” تدعوكم لحضور حفل توقيع كتابها الجديد

مقدمة الكتاب “للدكتورة ثريا بن الشيخ ”

حين نَكون مَنذورين للكتابة ، تَتعدّدُ فراغاتنا وتوتُّراتنا وعَتماتنا ، تتّسِعُ فينا مساحات الوَجع والحُلم معا ، نُدرِك أنّنا فعلا في وَرْطة السّعي إلى التّشكُّل كلّ يوم بِوَهج أكبر ، سَعياً إلى تحقيق لحظةِ خُلودٍ نوهِم فيها أنفسَنا بالمشاركة في تأسيس خطاب إنسانيّ كونيّ مَبني على التّسامح والسّلم والسّلام والجمال والمحبّة : وهو الرّهان الذي تَسعى الفنون الجميلة إلى تحقيقِه أو ملامسَتِه .
إنّ ما يُميّز هُوِيتَنا الوطنيّة في المغرب ، قيامُها على التّعدد والاِختلاف الذي يَعود إلى تاريخِنا العريق وجغرافيتِنا المجاليّة والوجوديّة . ولاشك أن ما أكْسَب عروبتَنا طابعَ العُمق والتّميز والمرونة والتّفتح هِي جُذورُنا الأمازيغية وما ارْتبَطت به من تَحوّلات وتَشكّلات انعكست إيجابا على وُجودِنا الثّقافيّ والحضاري ، والتي بدورها تَستمِد عمقَها الإنسانيّ من خلالِ التلاؤم مع بقيةِ العناصر المكوّنة لهُوِيتنا المشتركة : من عربِ وأمازيغ وصحراويين وزنوج وأوروبيين ؛ فاتّسعت خارطتُنا الّلسانية وتَفرّعت في وحدة وطنية قائمةٍ على بهاء التّعدد ومُرونة الاِختلاف ، ويَتجلّى ذلك في إبداع المغاربة في كلّ اللّغات والأشكال المعرفيّة المختلفة .

قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، ‏كتاب‏‏ و‏نص‏‏في هذا الإطار ، قرّرتُ نَشر ديوان شِعريّ بعنوان ” تيسليت ءونزار ” : عروس المطر ( وهو عِدّة نُصوص كُتِبت في سياقات مُختلفة ) ، مَكْتوبا بالحرف العَربي والأمازيغيّ مَصحوباً بتَرجمة دَلاليّة تقريبية قصد فكّ بعض الغوامض : نتمنى أن تكون وسيط حوار ثقافيّ ، خاصة وأنّ اختلافَ اللّغات يعود بالدّرجة الأولى إلى اختلاف النّسق التّصوّري لِمُتكلّميها .
ليسَ حُبُ الوَطن بالنّسبَة لنا مُجرّد عُنصُر فاعلٍ في الذّات فحسب ، وإنّما هُو مِن أهَمّ العناصر المُكوّنةِ لهذه الذّات ؛ ذاتٌ مُركّبة- قائمةٌ على التّعدّد والاِختلاف الذي وَلّد وحدةً وتَكامُلا لَم يَكُنْ فيه صراعُ الرّموز سوى مظهرٍ للمنافسة والسّعي نحوَ تَحقيقِ الأفْضل ؛ وتَعدّد مَصادرِ الهُوِية هذا نِعْمةٌ أكسبَتنا وُجوها مُتعدّدةً تَجَلّت عبر التّعبير بِعِدة أساليبَ ولُغاتٍ وحَساسِيات عَن وَجَعِ الكَينونة الذي يَرْبِطنا بالكتابةِ في مُواجهةِ الفَراغِ الوُجودِيّ الذي يَسْعى إلى إخْراسِنا ؛ فَمَنْ زادُهُ المِحْبرة ، لَا توقِفُه غَير المَقْبرة ..

اليوم Tv