الثلاثاء، 19 مايو 2026
اشتراك
عاجل
جلالة الملك يقبل دعوة الرئيس الأميركي بعضوية مجلس السلام بالشرق الأوسطالفنانة والنجمة عائشة تشينويت في حفل السنة الأمازيغية الجديدة 2976بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني حول ملابسات وفاة مشجع سنغاليالمنتخب الوطني لكرة القدم يؤكدون عزمهم على مواصلة العمل من أجل تحقيق مزيد من الإنجازاتالأمير مولاي رشيد يستقبل بقصر الضيافة بالرباط أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدممسرح رياض السلطان يعرض مسرحية  حديث الشتاءالطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب لجمهورية غينيا الجنرال ممادي دومبويالوحة فنية فلكلورية من فن احيدوس بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976لوحة فنية لفرقة الرقص الكلاسيكي : نجية العطاوي بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976فرنسا تجدد تأكيدها على ضخ إستثمارات وتمويل مشاريع ضخمة بالصحراء المغربيةجلالة الملك يقبل دعوة الرئيس الأميركي بعضوية مجلس السلام بالشرق الأوسطالفنانة والنجمة عائشة تشينويت في حفل السنة الأمازيغية الجديدة 2976بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني حول ملابسات وفاة مشجع سنغاليالمنتخب الوطني لكرة القدم يؤكدون عزمهم على مواصلة العمل من أجل تحقيق مزيد من الإنجازاتالأمير مولاي رشيد يستقبل بقصر الضيافة بالرباط أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدممسرح رياض السلطان يعرض مسرحية  حديث الشتاءالطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب لجمهورية غينيا الجنرال ممادي دومبويالوحة فنية فلكلورية من فن احيدوس بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976لوحة فنية لفرقة الرقص الكلاسيكي : نجية العطاوي بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976فرنسا تجدد تأكيدها على ضخ إستثمارات وتمويل مشاريع ضخمة بالصحراء المغربية
الافتتاحية

العيون التي رأيت بقلم : الشريف فاضل بن حسين بن علي رئيس المركز العربي للعلاقات الدولية وسفير السلام لدول الباسفيك

اليوم Tv اليوم Tv منذ لحظات 0 مشاهدة 0 تعليق
فيسبوك تويتر واتساب تيليغرام
العيون التي رأيت بقلم : الشريف فاضل بن حسين بن علي رئيس المركز العربي للعلاقات الدولية وسفير السلام لدول الباسفيك

العيون المغربية أو واحة السلام كما أحببت تسميتها، مدينة في الصحراء المغربية ولكن جمالها ورونقها وطيبة ساكنتها ونقاوة شوارعها وأزقتها جعلتني منبهرا مُعجبا بها .

رحلتي لمدينة العيون رغم أنها كانت رحلة عملية بحتة ضمن مشروع التنسيقية المغاربية إلا أن السياسة لم تخلُ من السياحة التي عرفناها وعهدناها عند أشقاءنا في المغرب الجميل، كانت العيون مدينة هادئة كهدوء أهلها ولكنها تسرُّ الناظرين من خلال عمرانها وبناها التحتية، فلا يمكنني أن لا أتحدث عن تلك المساحات الخضراء الكثيرة جدا في مدينة العيون ولا الطرقات المهيئة وفق المقاييس العالمية وكذلك المناطق الترفيهية والرياضية والمستشفيات والمدارس وهلم جرا .

 

في مدينة العيون مزيج بين الأصالة والمعاصرة خليط بين بداوتنا النقية ومدنيتنا التقيّةِ، في مدينة العيون وجدت رجال علم وفكر قلَّ نظيرهم،  وجدت حفاوة الكبار وهمم الجبال، وجدت الطيبة والحضارة، وجدت المروءة والكرم، وجدت ما افتقدته في غربتي طيلة مدة غيابي في نيوزلندا، وجدت حنين الحجاز وأهلي في المملكة العربية السعودية .

أعتقد جازما أن الصراعات المفتعلة في مناطقنا لا يمكن إدراجها إلا ضمن مخططات الأعداء الذي يبقى همهم الوحيد كسر الوحدة العربية واللحمة الشعبية بين التاريخ والمستقبل الواحد.

ما يزال البعض يحاول تقسيم أراضي المسلمين بحجج واهية وحركات انفصالية بالية ومخططات معادية للعقل والدين والوطن، يحاولون تقسيم الأوطان خدمة للقوى المارقة الحاقدة، ولكن أحلام البعض لا يمكن تفعيلها واقعيا مادامت الشعوب مدافعة عن أوطانها منافحة عن شرعية من يحكمها مواجهة مخططات أعدائها .

العيون المغربية ستبقى ذكرى جميلة لا يمكن نسيناها ولا حتى تجاوز ذكرياتها فهي مدينة الجمال والهدوء والعلم والفكر ولنا لقاء وأنشطة مقبلة وما ذلك على الله بعزيز والسلام عليكم

 

اليوم Tv