الجمعة، 2 أكتوبر 2026
اشتراك
عاجل
مصطفى الرميد وزير العدل والحريات السابق : ولاية المنصوري محدودة في ظل النظام الملكيسلا : ندوة علمية حول ذكرى عمليات جيش التحرير بشمال المملكةجلالة الملك محمد السادس يبعث برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية نيجيريا الفيدراليةمستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينشر بتسلم قميص المنتخب الوطني المغربي من وزير الخارجية ناصر بوريطةبلاغ صحفي اخباري  مشاركة المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب في المؤتمر الإفريقي الثاني للمجلس الدولي لتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية بجوهانسبورغمحمد لكبير.. فنان يصنع من النقطة والخيال عالماً من الإبداعبيان حول الخروقات والاختلالات التي شابت العملية الانتخابيةالمعرض الوطني الكبير: 60 سنة من الفن التشكيلي في اربع فضاءات بالدارالبيضاءالمؤتمر العربي العام : الاحتلال تجاوز كل الخطوط الحمراء في عدوانه على المسجد الأقصىجلالة الملك محمد السادس يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة الجديدةمصطفى الرميد وزير العدل والحريات السابق : ولاية المنصوري محدودة في ظل النظام الملكيسلا : ندوة علمية حول ذكرى عمليات جيش التحرير بشمال المملكةجلالة الملك محمد السادس يبعث برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية نيجيريا الفيدراليةمستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينشر بتسلم قميص المنتخب الوطني المغربي من وزير الخارجية ناصر بوريطةبلاغ صحفي اخباري  مشاركة المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب في المؤتمر الإفريقي الثاني للمجلس الدولي لتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية بجوهانسبورغمحمد لكبير.. فنان يصنع من النقطة والخيال عالماً من الإبداعبيان حول الخروقات والاختلالات التي شابت العملية الانتخابيةالمعرض الوطني الكبير: 60 سنة من الفن التشكيلي في اربع فضاءات بالدارالبيضاءالمؤتمر العربي العام : الاحتلال تجاوز كل الخطوط الحمراء في عدوانه على المسجد الأقصىجلالة الملك محمد السادس يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة الجديدة
الرئيسية

الاحترام قبل الحب

اليوم Tv اليوم Tv منذ لحظات 0 مشاهدة 0 تعليق
فيسبوك تويتر واتساب تيليغرام
الاحترام قبل الحب

: الإحترام قبل الحب.. بقلم الدكتور أسامة آل تركي

كنت أتحدث مع أحد الأقارب وهو قريب مني جدا، فمنذ أن عرفته لم أختلف معه في أي موضوع ولم يتدنى الحوار بيننا لمستوى التجريح، ولم نهتم بسفاسف الأمور، وعندما كنت أراجع نفسي وجدت بأن قناعتي التي كنت أستخدمها طول حياتي هي التي جعلتني أحافظ على أقرب الناس لي وهي نظرية إحترمني قبل أن تحبني، لأنه ومن المؤكد أنه إذا حل الإحترام بين اثنين سيصاحبه مودة ورحمة ومحبة، ولكن إذا كان الحب خال من الإحترام لن تمضي فترة معدودة إلا ويتلاشى هذا الحب وتحل محله الكراهية والبغضاء.
وهناك علاقات زوجية باءت بالفشل بسبب عدم الإحترام المتبادل، فإذا رغبت العشرة مع أي شخص كائن من كان يتصف بالإحترام فسوف تدوم هذه العشرة، ولا يمكن أن تنتهي، وحتى إذا شاءت الظروف والأقدار وتم الإنفصال تبقى الذكرى الجميلة في النفوس .
نصيحتي بعد هذا العمر الذي أمد الله لي وخرجت بهذا المفهوم الذي جعل علاقتي بكثير من الأهل والأصدقاء علاقه تشوبها الألفة والإحترام والمحبة، وأحاول أن لا أخسر أحدا مهما صغر حجمه أو كبر مقامه، سيظل الإحترام هو دستوري، وأدعو الله أن أن أحافظ على هذا الميثاق وأتمسك به لأخر العمر، حيث أنه من وصايا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ( أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا )، فقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم، دائما بتقوى الله تعالى وأن نعامل الناس بحسن الخلق، فحسن الخلق مفتاح كل خير.
وورد الكثير من الأحاديث قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي، قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ , وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ»، رواه الترمذي حديث حسن صحيح.
أدعو الله أن يجعلنا منهم ويحفظكم ويحفظ ديننا الحنيف وإلى لقاء آخر .

اليوم Tv