الأحد، 1 نوفمبر 2026
اشتراك
عاجل
عمر حراشي يبعث برقية تهنئة إلى مولانا جلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة عيد الوحدةحفل اختتام فعاليات الدورة 17 للمهرجان البيئي وابداعات الشباب لجمعية التعاون الثقافي ومساندة ذوي الإعاقةوفد أمني يقوم بزيارة للمستشفى الجامعي بأكادير للاطلاع على الحالة الصحية لضابط الأمنانتهاء عمليات حفظ السلام لبعثة “المينورسو” بالصحراء المغربيةقنصلية المغرب بأورلي تحتفي بعيد الوحدة من خلال «أسواق المغرب» بإيفري سور سينالأمير مولاي الحسن يشرف على إطلاق عمليات أول محطة للحاويات بميناء الناظوربلاغ صحفي ضمن محطة مراكش لمعرض «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرببلاغ للديوان الملكيعفو ملكي بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدةالولايات المتحدة الأمريكية ترفع حق الفيتو ضد مشروع قرار روسي بشأن قضية الصحراء المغربيةعمر حراشي يبعث برقية تهنئة إلى مولانا جلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة عيد الوحدةحفل اختتام فعاليات الدورة 17 للمهرجان البيئي وابداعات الشباب لجمعية التعاون الثقافي ومساندة ذوي الإعاقةوفد أمني يقوم بزيارة للمستشفى الجامعي بأكادير للاطلاع على الحالة الصحية لضابط الأمنانتهاء عمليات حفظ السلام لبعثة “المينورسو” بالصحراء المغربيةقنصلية المغرب بأورلي تحتفي بعيد الوحدة من خلال «أسواق المغرب» بإيفري سور سينالأمير مولاي الحسن يشرف على إطلاق عمليات أول محطة للحاويات بميناء الناظوربلاغ صحفي ضمن محطة مراكش لمعرض «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرببلاغ للديوان الملكيعفو ملكي بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدةالولايات المتحدة الأمريكية ترفع حق الفيتو ضد مشروع قرار روسي بشأن قضية الصحراء المغربية
الرئيسية

إصدار شعري جديد للشاعر المغربي محمد حجي محمد

اليوم Tv اليوم Tv منذ لحظات 0 مشاهدة 0 تعليق
فيسبوك تويتر واتساب تيليغرام
إصدار شعري جديد للشاعر المغربي محمد حجي محمد

 

في ترجمة فرنسية من 64 صفحة صدر حديثا عن دار النشر لومونطو-لالير   في فرنسا، وضمن سلسلتها الشعر المترجم ذهب اللغات، ديوان «هذه الصباحات الصغيرة التي لا تعني أحدا» للشاعر المغربي محمد حجي محمد، وكان الديوان قد صدر بالعربية سنة 2007 عن منشورات أنفو برانت. يضم الديوان الذي أنجز ترجمته الشاعر والمترجم محمد ميلود غرافي 12 قصيدة منها: نوستالجيا/ فداحـات خارجـة للتو/ مشـاھد ناقصة/ / بضعـة دولارات إضافة/…

وقد جاء في الكلمة الختامية(postface) التي قدم فيها الشاعر والناشر نمرود هذا الديوان: «..تحضر الحياة اليومية على طريقة بريفير  في «هذه الصباحات الصغيرة التي لا تعني أحدا» وعلى حد علمي، لم يلمّح إليها الشاعر في أي مكان. لا يهم ذلك. فميتافيزيقا الحياة اليومية تربط بينهما. ثم إن القراءة مجالٌ لتردد صدى ما قرأناه، فقد تعرّف محمد حجي محمد مبكرا، ومن خلال تكوينه الشعري، على تجربة رامبو، ومحمود درويش، وشعراء جيل البيت. ثلاث تجارب بل ثلاث قارات واضح نبضها في نصوصه» … في هذا الكتاب، يقدم لنا الشاعر الطنجي الناطق باللغة العربية، سجلاً دقيقاً لمزاجياته، في مدينة تقع في جبال الأطلس المتوسط؛ حيث كان قد عاش ودرس الفلسفة على مدى ثلاثة عقود. وتمزج قصائد «هذه الصباحات الصغيرة التي لا تهم أحداً»، بين روح الدعابة وعمق المعاناة، وتروي سيرة المنفى الداخلي لمحمد حجي محمد، شاعر فريد لا غنى عنه»

اليوم Tv